ads

Web Hosting

يمن موبايل.. ريادة وتواصل

اخبار وتقارير


تمتع بخدمة يمن فورجي

لأول مرة في اليمن.. تنشيط الزراعة بكل الخبرات

عربي ودولي[Oneright]

أخبار اقتصادية[Oneleft]

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

رياضة

مطبخ المجلة

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي!

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي

إم دي إه عربي// شؤون يمنية:

حسمت السعودية، الثلاثاء، الجدل المثار حول مصير مجلس القيادة الرئاسي، السلطة الموالية لها في جنوب اليمن، بقرارٍ يُفهم منه تجميد نشاط المجلس فعليًا، مع الإبقاء على رئيسه رشاد العليمي رئيسًا وحيدًا للبلاد.

وأكدت مؤشرات صادرة عن نخب وخبراء سعوديين مقربين من دوائر القرار، أن الرياض قررت استثناء العليمي من أي ترتيبات قادمة، في مقابل تحييد بقية أعضاء المجلس، في خطوة تُعدّ إنهاءً عمليًا لصيغة “المجلس الجماعي” التي أُعلن عنها في 2022.

وفي هذا السياق، صنّف الخبير العسكري السعودي أحمد الفيفي، في تغريدة أثارت جدلًا واسعًا، كل من لا يعترف برشاد العليمي حاكمًا وحيدًا لليمن ضمن خانة “الخيانة”، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية واضحة تعكس توجهًا سعوديًا لحسم ملف الرئاسي.
وعدّت أوساط سياسية يمنية تغريدة الفيفي بمثابة إشارة سعودية غير مباشرة لقرار حل المجلس الرئاسي أو تجميد عمله، وتنصيب العليمي رئيسًا بصلاحيات كاملة، في ظل تعقيدات المشهد وتفكك مكونات المجلس.

وجاء هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة الموالية للتحالف جدلًا متصاعدًا حول مستقبل المجلس، خصوصًا بعد خروج المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يشكل نصف قوامه، وما تبعه من اختلالات سياسية وأمنية.

وكان مجلس القيادة الرئاسي قد عانى، منذ تشكيله في أبريل 2022، من صراعات داخلية حادة بين مكوناته، انتهت بمواجهات مسلحة خلال ديسمبر الماضي، ما أفقده القدرة على إدارة المشهد أو اتخاذ قرارات موحدة.
ورغم توقعات سابقة بإجراء السعودية تعديلات على بنية المجلس، كتقليص عدد أعضائه أو تعيين نائبين لرئيسه، إلا أن المعطيات الأخيرة تشير إلى أن الرياض فضّلت، في المرحلة الراهنة، الإبقاء على العليمي فقط، مع تجميد بقية الأعضاء، تفاديًا لانفجار صراعات أعمق داخل معسكرها في اليمن.

عدن تعلن: صنعاء ترفض دولة الوحدة!

 


إم دي إه عربي// اليمن.. صراع الاتهامات:

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رفض سلطة صنعاء ممثلة بجماعة أنصار الله (الحوثيين) الدخول في حوار وطني شامل أو القبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية مشتركة، ضمن إطار دولة يمنية موحدة.. مؤكداً بحسب قوله أن "تعنت صنعاء" يعرقل أي مسار سياسي جامع.

وجاءت تصريحات العليمي في توقيت بالغ الحساسية، أعقب تطورات دراماتيكية شهدها جنوب اليمن، أبرزها حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، المحسوب على دولة الإمارات، وإبعاد رئيسه عيدروس الزبيدي من عدن، بعد اتهامه بمحاولات فرض مشروع انفصال جنوب اليمن عن شماله بالقوة العسكرية وبدعم خارجي.

وتزامنت هذه الدعوة مع تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في المحافظات الجنوبية، ما دفع سلطة عدن إلى إعادة طرح خطاب “الوحدة” بوصفها مخرجًا سياسيًا، في مقابل تحميل صنعاء مسؤولية تعطيل الحوار ورفض الشراكة الوطنية.

وفي المقابل، يوجّه مراقبين انتقادات للمجلس الرئاسي ذاته.. معتبرين أن خطابه السياسي لا يواكبه أداء فعلي على الأرض، في ظل عجزه عن ضبط التشكيلات المسلحة التابعة له، وفشله المتكرر في إدارة الجنوب ككيان سياسي موحد، الأمر الذي يضعف مصداقية دعواته للحوار والوحدة الوطنية.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من صنعاء حول تصريحات العليمي، فيما ترى أوساط سياسية أن خطاب الاتهام المتبادل يعكس عمق الانقسام، ويكشف في الوقت ذاته حجم التباينات داخل معسكر التحالف نفسه، خصوصًا بعد الصدام غير المسبوق بين أطرافه في الجنوب.

ويرى مراقبون أن المشهد اليمني يدخل مرحلة إعادة تموضع إقليمي ومحلي، حيث تُعاد صياغة التحالفات والخطابات السياسية وفق ميزان القوى الجديد، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الوحدة، وحدود الدور الإقليمي، وإمكانية الوصول إلى تسوية وطنية حقيقية تنهي سنوات الصراع.

روسيا تكسر الخطوط الحمراء بضربة صاروخية ضد أمريكا1

 

إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

في تطور ينذر بانزلاق خطير نحو المواجهة.
لوّحت روسيا بإمكانية الرد العسكري الصاروخي على الولايات المتحدة، عقب احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بمصالح روسية، في خطوة اعتبرتها موسكو تجاوزًا صريحًا للخطوط الحمراء.
وقال أليكسي جورافليوف، نائب في مجلس الدوما الروسي، إن:
“الردّ العسكري أصبح ضروريًا، وإذا استمرت واشنطن في احتجاز الأصول الروسية بالقوة، فإن موسكو تمتلك الوسائل الكافية للرد، والضربة الصاروخية تبقى خيارًا مطروحًا على الطاولة.”

ويُعد هذا التصريح من أشد التحذيرات الروسية المباشرة تجاه الولايات المتحدة منذ اندلاع الأزمات الأخيرة، ما يعكس انتقال التوتر من مرحلة الضغوط السياسية والعقوبات إلى حافة المواجهة العسكرية المفتوحة.

ومع تصاعد نبرة التهديد المتبادل، يترقّب العالم بقلق ما إذا كانت هذه الرسائل مجرد ردع سياسي أم مقدمة لانفجار أكبر قد يعيد رسم ملامح الصراع الدولي.

الرياض تضع القاهرة أمام خيار صعب: مصر أم الإمارات!

 

إم دي إه عربي// شؤون عربية:

في تطور لافت بالعلاقات الإقليمية..
كشف الكاتب والباحث السعودي مهنا الحبيل أن زيارة وزير الخارجية السعودي إلى القاهرة في هذا التوقيت تحمل دلالات سياسية عميقة، وأهمها أن الرياض قررت وضع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام مسؤولية مباشرة تجاه شعب مصر والمؤسسة العسكرية.
وأوضح الحبيل أن الرسالة السعودية واضحة:

"إما حماية الأمن القومي المصري ومصالح الدولة، أو الاستمرار في تغليب المصالح المرتبطة بأبوظبي".

واعتبر أن القاهرة وصلت إلى أكثر نقطة حرج في علاقتها مع الرياض منذ انقلاب تموز/يوليو.

وأضاف أن هذه المرحلة تعكس تحوّلًا في مقاربة السعودية تجاه الملفات الإقليمية، ورفضًا لاستمرار أي سياسات قد تُضعف استقرار مصر أو تضعها في مسارات تتعارض مع أمنها الاستراتيجي.

الصين تُربك واشنطن بعد اختطاف رئيس فنزويلا وتفتح باب المواجهة

  


إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

أشعلت الصين فتيل أزمة سياسية دولية جديدة، بعدما جدّدت تحذيرها الشديد للولايات المتحدة على خلفية ما وصفته بـاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما وضمان سلامتهما الشخصية، وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية الصينية.

ويأتي الموقف الصيني اللافت في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن، ما يمنح القضية أبعادًا تتجاوز فنزويلا لتلامس توازنات النظام الدولي، وتطرح تساؤلات قانونية وسياسية خطيرة حول شرعية التدخلات العابرة للحدود.

ويرى مراقبين أن دخول الصين العلني والقوي على خط الأزمة قد يربك الحسابات الأمريكية، ويفتح الباب أمام مواجهة دبلوماسية محتملة داخل أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية، خاصة في ظل صمت دولي متباين وتزايد المخاوف من سابقة تهدد سيادة الدول.

وتبقى تداعيات هذه القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في وقت يترقّب فيه العالم ما إذا كانت الأزمة ستتطور إلى صدام سياسي واسع، أم ستُحتوى عبر قنوات دبلوماسية خلف الكواليس.

اختطاف رئيس دولة من عقر دارها.. فنزويلا تُفتح للفوضى الدولية بعد انتهاك سيادتها!


إم دي إه عربي// متابعات دولية:

هزّت عملية عسكرية خاطفة نفذتها قوات أمريكية خاصة العاصمة الفنزويلية كراكاس، بعد اقتحام قصر الرئاسة واختطاف رئيس البلاد مانكولا في لحظة مباغتة، دون إعلان حرب أو إنذار مسبق، في سابقة خطيرة تُعد من أخطر انتهاكات السيادة في التاريخ السياسي الحديث.

وبحسب معطيات متداولة، نُفذت العملية بواسطة قوات “دلتا فورس” الأمريكية، وهي وحدة نخبوية تابعة للجيش الأمريكي متخصصة في العمليات السرية عالية الخطورة، تعمل غالبًا خارج الأطر التقليدية للحروب، وبغطاء استخباراتي كثيف.

العملية لم تستغرق سوى دقائق، ما يرجّح وجود تسهيلات داخلية وتواطؤ أمني سهّل للقوة المهاجمة الوصول إلى قلب القصر الرئاسي، وسط تساؤلات واسعة حول الجهات التي وفّرت الدعم اللوجستي والمعلوماتي للعملية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن قبل أشهر من الحادثة رصد مكافأة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات دقيقة عن موقع الرئيس الفنزويلي، في خطوة اعتُبرت حينها تمهيدًا لعمل عدائي مباشر.

وتُبرر واشنطن العملية بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، غير أن مراقبين يرون في هذا التبرير نسخة مكررة من سيناريو غزو العراق بذريعة أسلحة الدمار الشامل، معتبرين أن الهدف الحقيقي يتمثل في السيطرة على الثروات النفطية الهائلة لفنزويلا وإعادة رسم المشهد السياسي بالقوة.

العملية فتحت الباب على مصراعيه أمام فوضى دولية خطيرة، وطرحت تساؤلات كبرى حول مصير القانون الدولي، وحدود التدخل العسكري، ومستقبل حصانة رؤساء الدول في عالم لم تعد فيه السيادة خطًا أحمر.

ما هي قوات دلتا الأمريكية؟
قوات دلتا (Delta Force)، واسمها الرسمي
1st Special Forces Operational Detachment–Delta (1st SFOD-D)
هي وحدة نخبوية سرّية للغاية تابعة للجيش الأمريكي، أُنشئت عام 1977، وتُعد من أخطر وأكفأ قوات العمليات الخاصة في العالم.

مهامها الأساسية:
- تنفيذ العمليات السرية العابرة للحدود.
- اغتيال أو اعتقال أهداف عالية القيمة (رؤساء، قادة، شخصيات محورية).
- مكافحة الإرهاب خارج الأراضي الأمريكية. 
- عمليات الإنزال الخاطف داخل عواصم محصّنة. 
- العمل دون إعلان رسمي أو تحمل مسؤولية سياسية مباشرة.
- غالبًا لا تعترف واشنطن رسميًا بعمليات دلتا إلا بعد سنوات… أو لا تعترف مطلقًا.

كيف يمكن لقوات دلتا دخول دولة مثل فنزويلا؟
نظريًا ووفق تجارب سابقة (العراق – بنما – أفغانستان – الصومال)، تعتمد قوات دلتا على مزيج من الاختراق العسكري والاستخباراتي، أبرزها:

الغطاء الاستخباراتي: 
جمع معلومات دقيقة عبر الاستخبارات الأمريكية (CIA)
اختراق مؤسسات أمنية أو عسكرية محلية
تجنيد عناصر داخل الدولة المستهدفة لتقديم:
- خرائط.
- جداول الحراسة.
- مواعيد التحرك.
- نقاط الضعف.

التسهيلات الداخلية: 
أي عملية خاطفة في قلب قصر رئاسي لا يمكن أن تتم دون تواطؤ داخلي، سواء:
- ضباط، وحدات حراسة، أو تعطيل متعمّد لأنظمة الحماية والاتصال.

الدخول العسكري الخاطف:
من خلا. إنزال جوي ليلي، أو تسلل عبر طائرات عسكرية غير معلنة، أو فرق صغيرة دخلت بغطاء مدني دبلوماسي ثم نُفذت العملية خلال دقائق.

ميزة دلتا أنها:
لا تحتاج إلى احتلال أرض.. بل إلى لحظة صمت واحدة فقط.
ما الهدف الحقيقي من مثل هذه العمليات؟
رغم رفع شعارات مثل:
مكافحة الإرهاب، تهريب المخدرات، حماية الأمن القومي الأمريكي.

يرى محللون أن الهدف الأعمق غالبًا يكون:
السيطرة غير المباشرة على القرار السياسي إعادة هندسة السلطة التمهيد للهيمنة على الثروات الاستراتيجية، وفي حالة فنزويلا:
تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم وتواجه ضغوطًا أمريكية منذ سنوات، ما يعيد إلى الأذهان سيناريو العراق:
ذريعة مختلفة، وهدف واحد: الثروة والسيطرة.

تسهيلات اختطاف الرئيس الفنزويلي:
في إطار الحديث عن الاختراق الداخلي، يُعزى تمكّن قوات دلتا الأمريكية من التغلغل إلى قلب العاصمة الفنزويلية واختطاف الرئيس مانكولا إلى خلل أمني داخلي خطير، أتاح للقوة المهاجمة تنفيذ عملية خاطفة دون مقاومة تُذكر.

وتجلّى هذا الخلل في:
- اختراق أجهزة أمنية سيادية.
- شراء ولاءات داخل مؤسسات حساسة.
- تجنيد ضباط أو مسؤولين نافذين.
- تعطيل أنظمة الإنذار والحماية في لحظة حاسمة.

وفي مثل هذه الحالات، لا يُهزم الأمن القومي بالقوة العسكرية المباشرة، بل يُشل من الداخل عبر تفكيكه بصمت العمالة "الخيانة الوطنية".

الخلاصة السياسية:
تعد هذه العملية:
- اسقاط ما تبقى من مفهوم السيادة. 
- وضع رؤساء الدول في دائرة الاستهداف المباشر. 
- تأسيس عالم تحكمه القوة لا القانون.

صنعاء.. اعتقال شخص يُتهم بتمثيل "المهدي المنتظر" و 50 من أتباعه

 


إم دي إه عربي// صنعاء:

كشفت مصادر محلية وصفت بالموثوقة عن تنفيذ قوات أمنية تابعة لسلطة صنعاء، فجر الأربعاء، حملة مداهمة واسعة في حارة الصعدي المقابلة لمقبرة الشهداء وسط العاصمة صنعاء، أسفرت عن اعتقال عشرات المواطنين.

وأفاد المصادر المتناقلة إعلامياً بأن الحملة نُفذت من عدة مداخل، وبمشاركة أكثر من ثلاثين طقماً عسكرياً تابعاً لجهاز استخبارات الشرطة، الذي يرأسه نجل القيادي في جماعة أنصار الله، علي حسين الحوثي.

وبحسب المصدر، شملت الحملة مداهمة عدد من المنازل، واعتقال نحو خمسين شخصاً، من بينهم أبو همدان عبد الحميد الغفري، الذي تتهمه أجهزة الاستخبارات بالانتماء إلى جماعة مرتبطة بشخص يُعرف إعلامياً بـحسن التهامي.

ووفق المعلومات، وُجهت للغفري تهمة الانتماء إلى ما يُعرف بـ"أنصار المهدي"، وهي جماعة يُقال إنها مرتبطة بحسن التهامي، الشخصية المثيرة للجدل في اليمن، والذي اشتهر سابقاً بادعاءات دينية، واعتبره بعض أتباعه "المهدي المنتظر".

ويُذكر أن التهامي، واسمه الحقيقي محمد عبده صلاح الحودلي، كان قد شكّل تياراً محدود الانتشار في صنعاء، قبل أن يدخل في صدام مع جماعة أنصار الله، التي اعتبرت نشاطه تهديداً عقائدياً وسياسياً، ونفذت ضده وضد أتباعه حملات اعتقال سابقة.

وتحدثت مصادر حقوقية في وقت سابق عن تعرض بعض أتباع التهامي للاعتقال التعسفي، والتعذيب، والإخفاء القسري، دون صدور بيانات رسمية توضح مصيرهم أو طبيعة التهم الموجهة إليهم.

تهديد وتحذير دولي.. الرباعية الدولية تتخذ موقفاً تجاه مصير وحدة ومستقبل اليمن

 


إم دي إه عربي// اليمن.. وطن ينزف: 

جمدت الرباعية الدولية اليوم الاثنين ملف انفصال جنوب اليمن كما كان يطالب فيه الانتقالي في خطوة قد تنسف مكاسب المجلس الانتقالي حيث اجراء سفراء المجموعة الرباعية المسؤولة عن ادارة ملف اليمن يوم الاحد اتصالات مكثفة وفق ما نقلته اعلام امريكية وبريطانية.. مشيرة إلى أنه تم الاتصال مع عيدروس الزبيدي وقد انظم للاتصال سفراء فرنسا وأمريكا وبريطانيا باليمن.

وافادت المصادر بان الدبلوماسيين بالمجموعة الدولية وجهوا تهديداً مباشراً لرئيس المجلس الانتقالي وحذروه من مغبة الاقدام على أي خطوة سياسية بما فيها اعلان الانفصال وحذرو الزبيدي من أن يدفع التصعيد نحو خطوات عسكرية ضد الانتقالي بما فيها اسقاط عدن

وكان السفراء الثلاثة قد التقوا برئيس المجلس الرئاسي المطرود من عدن رشاد العليمي، والذي هدد بعد مغادرته عدن باجراءات ضد المجلس الانتقالي أبرزها تصفير العملة وقطع الخدمات وقطع الراتب ونقل العاصمة المؤقتة وملاحقة الانتقالي بتهم جرائم ضد الانسانية في محافظة حضرموت، وبدأ بقطع إمداد الغاز من مأرب الى عدن.

وكان من المتوقع أن يفشل المجلس الإنتقالي في إعلان الإنفصال في ضوء التطورات الأخيرة شرقي اليمن، رغم سيطرت قواته على آخر مراكز النفوذ السعودي بحضرموت، غير أنه لم يستطيع نطق بكلمة واحدة حول الانفصال وفشل في حشد شعبي والرفض في صفوف انصاره للاحتشاد والمطالبة بالإنفصال، فيما طالب ونصح ناشطين جنوبيين بعدم الاكتراث وتعزيز معاناة المواطنين الجنوبيين بالاقدام على اعلان الانفصال.

وكشف السياسي اليمني عبد العزيز العقاب وعبر صحيفة عدن الغد الصادرة من عدن بأن الخطة الجديدة كانت تحمل على تحويل اليمن إلى اسم الجمهورية اليمنية الاتحادية وعلى كل محافظة أن تحكم تفسها.

وأجمع سياسيين وناشطين يمنيين، وكذلك محللين عرب وأجانب بأن إنفصال اليمن غير وارد، مبررين لعدة أسباب منها أن المتضرر الوحيد هو الشعب الجنوبي، خاصة وأن مصدر الواردات والخدمات الأساسية من مناطق الشمال، إلى جانب أن اليمنيين يرفضون تقسيم هويتهم اليمنية التي تربطهم.

ولفتوا إلى أن مستقبل اليمن الذي يعانيه منه الشعب اليمني جنوباً وشمالاً معاً هو استمرار الوضع الحالي، ويكمن في استمرار نفوذ السلطات المقسمة والمسيطرة حالياً على أجزاء من البلاد.

وأكدوا أن وضع التقسيم الذي يعيشه اليمنيين حالياً هو أسوأ من الانفصال، حتى تتوحد صفوف اليمنيين، ويبدئ ذلك بتقديم أحد أطراف النزاع تنازلاً أو مبادرة لإجراءة استفتاء انتخابلت رئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.


Top