إسبانيا تقود تحركاً دولياً لتغيير النظام الدولي وكسر نفوذ الكبار
إم دي إه عربي// متابعات دولية:
أعلن رئيس وزراء إسبانيا "بيدرو سانشيز" أن حق الاعتراض (الفيتو) للدول الخمس الكبرى بات يعيق مجلس الأمن ويشل قرارات الأمم المتحدة في تحقيق العدالة والسلام الدولي.
وحظي هذا الموقف الاسباني بتأييد سياسي واعلامي.. مؤكدين بأنه سيسهم في تغيير الواقع والسيادة الدولية.
وأكد بيدرو سانشيز أن استمرار العمل بآلية "الفيتو" بصيغتها الحالية لم يعد يتماشى مع التحديات العالمية المعاصرة، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة تتطلب نظامًا دوليًا أكثر عدالة وتمثيلًا.
وأوضح أن إصلاح الأمم المتحدة بات ضرورة ملحّة، بما يعكس التوازنات الجديدة في العالم، ويمنح الدول النامية والناشئة دورًا أكبر في صنع القرار الدولي، خصوصًا في ظل تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
ودعا سانشيز إلى توسيع عضوية مجلس الأمن، وإعادة النظر في آليات اتخاذ القرار، بما يحد من احتكار القوى الكبرى للقرارات المصيرية، ويعزز من فاعلية المنظمة في حفظ السلم والأمن الدوليين.
وأثار هذا الطرح الإسباني تفاعلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الدولية، حيث اعتبره مراقبون خطوة جريئة نحو كسر الجمود الذي يعاني منه النظام الدولي منذ عقود، فيما رأى آخرون أنه قد يفتح بابًا لنقاشات عميقة حول مستقبل موازين القوى العالمية.
ويرى محللون أن أي تحرك فعلي لإلغاء أو تقليص حق "الفيتو" سيواجه تحديات كبيرة، في ظل تمسك الدول دائمة العضوية بمصالحها الاستراتيجية، ما يجعل مسار الإصلاح معقدًا لكنه لم يعد قابلًا للتأجيل في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.







