ads

Web Hosting

يمن موبايل.. ريادة وتواصل

اخبار وتقارير


تمتع بخدمة يمن فورجي

لأول مرة في اليمن.. تنشيط الزراعة بكل الخبرات

عربي ودولي[Oneright]

أخبار اقتصادية[Oneleft]

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

رياضة

مطبخ المجلة

1

 







اتفاق النفوذ.. السعودية وإيران تضعان اليمنيين خارج معادلة السلام

إم دي إه عربي| اليمن.. تفاهمات الوصاية ومساومات النفوذ:

بين رواية المليار دولار ومساومات النفوذ.. شعب يدفع ثمن الحروب والجرعات السعرية، ويبحث عن دولة تنهي معاناته.

أعادت الأنباء المتداولة عن عرض سعودي بمليار دولار، عبر إيران، لوقف هجمات الحوثيين، فتح سؤال جوهري: هل أصبح السلام في اليمن صفقة بين العواصم، فيما يُترك اليمنيون خارج معادلة القرار؟ وهي رواية نقلتها صحيفة "إسرائيل هيوم"، من دون تأكيد رسمي مستقل لصحة العرض أو تحويل المبلغ.

وبحسب قراءات لمحللين يمنيين متابعين، لم يعد اليمن مجرد ساحة حرب، بل تحوّل إلى ورقة تتجاذبها حسابات النفوذ الإقليمي، من التدخلات الخارجية إلى صراع القوى المحلية، فيما تتراجع الدولة وتتآكل السيادة وتتبدد فرص الاستقرار.

اليمنيون.. من ثمن الحرب إلى ثمن العجز عن إنهائها.

فالحرب والانقسام يثقلان حياة الناس بأزمات اقتصادية متلاحقة، وارتفاعات سعرية متتابعة، وانقطاع المرتبات، والحرمان من الحقوق والعدالة، فضلاً عن تقارير عن الاعتقالات والاحتجازات والاغتيالات والتصفيات. وفي ظل تعدد سلطات الأمر الواقع، تصبح حياة المواطنين رهينة قرارات لا يملكون التأثير فيها.

ويرى محللون أن فرض جرعات سعرية متقاربة، من دون معالجات تحمي معيشة الناس، يثير أسئلة جدية عن كفاءة الحكومات وسياستها الاقتصادية، وعن تحميل المواطنين كلفة إخفاقات لا يتحملون مسؤوليتها.

وفي صورة تختزل المأساة، شبّه محللون اليمن بفتاة يتيمة تتنازعها الأطماع بعد أن انتهكت سيادتها الدستورية، وتُركت ثرواتها ومقدراتها عرضة للتجاذبات، بينما غاب عنها كيان الدولة الموحدة القادر على حماية أبنائها وصون حقوقهم.

وهكذا يبدو اليمن، في وصف سياسي موجع، كأنه سجنٍ بلا جدران، لا حرب تنتهي، ولا سلام يستقر، ولا حقوق تُصان، ولا رواتب تكفي، ولا عدالة ترد المظالم.

والمفارقة أن شعوباً في بلدان عربية عاشت حروباً واضطرابات قاسية، مثل العراق وسوريا وليبيا، شهدت مراحل متفاوتة من استعادة مؤسسات الدولة والأمن والاستقرار، بينما لا يزال اليمنيون ينتظرون نهاية انقسامهم وبناء دولة جامعة. ولا يعني ذلك أن أزمات تلك البلدان انتهت، بل إن استمرار المأساة اليمنية يضاعف السؤال عن أسباب تعثر الحل.

ويرأ مهتمين، إن أي تفاهم سعودي إيراني قد يوقف الهجمات أو يخفض التصعيد سيكون موضع ترحيب إذا انعكس على حياة اليمنيين، لكنه لا يصبح سلاماً حقيقياً بمجرد وقف النار أو تبادل المصالح. فالسلام الذي لا ينهي معاناة الناس، ولا يصون سيادة البلاد، ولا يعيد الحقوق والعدالة، يظل تسوية أمنية قابلة للانهيار.

ويؤكدوا: فاليمن ليس ملكاً للعواصم، وشعبه ليس وقوداً للحروب ولا ثمناً للصفقات. ومن يتفاوض على السلام فيه، عليه أن يجيب أولاً: أين اليمنيون من تقرير مصير وطنهم؟

استهداف سعودي لمنشآت الاتصالات في اليمن.. انتهاك يطال حياة الملايين

 

إم دي إه عربي// صنعاء- بيان:

أدانت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات استهداف منشآت وشبكات الاتصالات في عدد من المحافظات اليمنية، محذرةً من تداعيات استمرار الهجمات على البنية التحتية للقطاع والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون.

وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم السبت تلقى إم دي إه عربي، أن الاستهدافات التي اتهمت الطيران السعودي بتنفيذها طالت محطات وأبراج وشبكات اتصالات، وتسببت في تدمير منشآت وسقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن انقطاع خدمات الاتصالات عن مناطق متضررة.

وأشارت إلى أن قطاع الاتصالات تعرض، حتى نهاية عام 2025م، لتدمير أكثر من 1104 منشآت، ومقتل 80 من كوادره، إلى جانب تضرر آلاف المنشآت جراء الغارات الجوية، وفقاً لما أورده البيان.

وأكدت الوزارة أن الاتصالات تمثل مرفقاً خدمياً حيوياً يرتبط بحياة المواطنين، ويخدم قطاعات الصحة والتعليم والأنشطة الاقتصادية والجهود الإنسانية، محذرةً من أن استهداف بنيته التحتية يفاقم معاناة السكان ويعيق التواصل والحصول على الخدمات الأساسية.

وشددت على استمرار جهود إعادة تأهيل المنشآت المتضررة واستعادة الخدمات، مؤكدةً أن كوادر القطاع ستواصل أداء مهامها في خدمة المواطنين رغم الأضرار والتحديات.

المصدر: بيان وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات - صنعاء، 17 أكتوبر 2026م.

تحذير أممي وتحرك صيني - روسي لتخفيف المحرقة في اليمن!

  

إم دي إه عربي// اليمن- سياسة وصراع:

دعت الصين وروسيا إلى احتواء التصعيد في اليمن وتغليب الحلول السياسية، فيما حذّر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من مخاطر اتساع المواجهات وعودة البلاد إلى حرب واسعة النطاق، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات عسكرية وإنسانية تتجاوز الحدود اليمنية.

وأكدت المواقف الصينية أهمية ضبط النفس وتجنب الخطوات التي تؤدي إلى توسيع الصراع، ودعم المساعي السياسية الرامية إلى استئناف الحوار، فيما شددت روسيا على ضرورة وقف العنف والعودة إلى المفاوضات، محذرة من أن استمرار المواجهة يهدد بمزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

وجاءت هذه المواقف الدولية في وقت تصاعدت فيه المواجهات والمخاوف من اتساع رقعة الصراع بين صنعاء والرياض، بما يعزز الحاجة إلى تحرك دبلوماسي عاجل لوقف التصعيد، وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى تسوية سياسية.

فهل تنجح الجهود الدولية في وقف التصعيد وفتح مسار جاد للسلام، وإنقاذ اليمن من محرقة الحرب؟

مساعد فلاي دبي.. بطل نجاة.. أم ضحية عملية مُدبّرة؟

 


إم دي إه عربي// تحليل أمني:

الطائرة هبطت في السعودية.. لكن الرواية سبقت التحقيق!
هل انتهى التحقيق في حادثة طائرة فلاي دبي، أم أن الرواية السياسية أقلعت قبل أن تصل لجنة التحقيق إلى المطار؟

الطائرة المتجهة من دبي إلى تل أبيب هبطت اضطراريًا في تبوك، بعد واقعة داخل قمرة القيادة، فيما سجلت بيانات الطيران هبوطًا حادًا تجاوز 14 ألف قدم خلال أقل من دقيقة. وأكدت شركة فلاي دبي وقوع حادث داخل القمرة، بينما بقيت دوافعه قيد التحقيق.

لكن خلال ساعات، تحولت الواقعة إلى رواية عن محاولة لإسقاط الطائرة وهجوم إرهابي محتمل.
نتنياهو قال إن مساعد الطيار طعن الطيار وحاول إسقاط الطائرة، بينما تحدثت السلطات الإسرائيلية عن التحقيق في احتمال وجود دافع إرهابي.
وهنا تبدأ الأسئلة:
ماذا لو كان مساعد الطيار، الذي قُدّم في الرواية السياسية باعتباره المعتدي، هو من تدخل لمنع كارثة أكبر؟

لا نقول إن هذا ما حدث، ولا نتهم أحدًا بتدبير العملية.
لكن لماذا سبقت الروايةُ التحقيق؟

ولماذا أصبح رئيس الوزراء أحد أبرز رواة تفاصيل حادثة ما زالت دوافعها قيد التحقيق؟
ثم يأتي التوقيت اللافت:
نتنياهو كان قد التقى محمد بن زايد في أبوظبي قبل الحادث بأيام، في زيارة لم يُعلن عنها مسبقًا، قبل أن تؤكدها الإمارات لاحقًا.
وبعدها:
طائرة إماراتية متجهة إلى إسرائيل..
حادث داخل القمرة…
هبوط اضطراري في تبوك.
ورواية أمنية تتسع سريعًا.
فهل نحن أمام حادث طيران حقيقي جرى توظيفه سياسيًا؟
أم أن وراء الحادث قصة أخرى لم يكشف عنها التحقيق بعد؟

لا يمكن الجزم بذلك من المعطيات الحالية.
لكن السؤال مشروع:
من يملك الحقيقة الآن؟
شركة الطيران تقول إن التحقيق مستمر، والسلطات تحقق في الدوافع، بينما الرواية السياسية وصلت إلى الجمهور قبل اكتمال الصورة.

وفي ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يصبح سؤال التوقيت أكثر أهمية: هل أعادت الحادثة «الأمن والتهديد الخارجي» إلى واجهة الخطاب السياسي؟
لا نملك جوابًا نهائيًا.
لكننا نملك سؤالًا يستحق أن يبقى مفتوحًا:
هل كان مساعد فلاي دبي بطل نجاة… أم ضحية عملية مُدبّرة؟
فالطائرة هبطت في تبوك..
لكن التحقيق ما زال في الطريق..
بينما كانت الرواية السياسية تنتظر عند بوابة الوصول.

ففي السياسة، أحيانًا لا تكون القصة في ما حدث فقط..
بل في: مَن روى ما حدث؟
ومتى رواه؟
ولماذا بهذه السرعة؟
ومن المستفيد إعلاميًا من تحويل حادثة طيران إلى قضية أمن قومي؟

باختصار:
الطائرة هبطت في تبوك.
التحقيق ما زال في الطريق.
أما الرواية السياسية فكانت تنتظر عند بوابة الوصول!
……………………………………………………………………
للمشاركات والنشر والتواصل، من خلال: https://wa.me/967777098281

انفجار في الأمم المتحدة.. السعودية تهدد دولياً وغضب حول واشنطن

 


إم دي إه عربي|| متابعات أممية:

هددت السعودية هددت بالانسحاب من الرباعية، في أول رد على قرار واشنطن حرمان رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من تأشيرة الدخول، وفقاً لمجلة "أفريكا ريبورت" 

وفجرت إدارة ترامب أزمة دبلوماسية عاصفة داخل أروقة الأمم المتحدة بنيويورك، عقب قرارها بالامتناع عن منح رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تأشيرة الدخول للمشاركة في أعمال الجمعية العامة ، وهو ما أدى إلى تصدع مباشر في تحالفات واشنطن الإقليمية، وفق ما كشفته مجلة "ذا أفريكا ريبورت".

وأكد التقرير أن محاولة واشنطن ممارسة "الابتزاز السياسي" ومحاصرة القيادة السودانية ارتدت سريعا على الدبلوماسية الأمريكية، مشيرا إلى التفاعلات الحادة التي شهدتها أروقة المنظمة الدولية.

وأضاف أن "الرياض لوحت صراحة بالانسحاب الكامل من الآلية الرباعية الخاصة بالسودان، رفضا للشطط الأمريكي الذي أجهض الجهود الدبلوماسية وفجّر العمل المشترك من الداخل".

كما أشار إلى أن "التعنت الأمريكي أثار موجة استنكار واسعة لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة والدول الأعضاء، إثر تعمد واشنطن استغلال صفة دولة المقر لتصفية الحسابات السياسية".
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الحكومة السعودية يؤكد قرارا بالانسحاب أو تهديدا رسميا بذلك.


وتضم الرباعية الخاصة بالسودان الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، وتعمل على الدفع نحو هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار ومسار سياسي لإنهاء الحرب.
وذكرت وكالة "رويترز"، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن الولايات المتحدة حجبت تأشيرة البرهان، موضحة أن إصدارها ارتبط بموقفه من مقترح أمريكي لهدنة مدتها 90 يوما.


وكان السودان قد طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التدخل لدى السلطات الأمريكية لضمان مشاركة البرهان، فيما أعرب غوتيريش عن "قلق عميق إزاء عدم إصدار التأشيرة"، كما أكد المتحدث باسمه أن الأمانة العامة أثارت القضية مباشرة مع السلطات الأمريكية.


وطالبت الأمم المتحدة الدولة المضيفة بضمان إصدار التأشيرات وفق الالتزامات الواردة في اتفاقية مقر الأمم المتحدة.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حرم من التأشيرة والمشاركة في أعمال الجمعية العامة للعام الثاني على التوالي .

صنعاء: جرعة النصر الجديدة.. 10,500 ريال لصفيحة البترول!

إم دي إه عربي/ متابعات يمنية:

ونحن مقبلون على الاحتفال بالذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، التي ارتبطت في وجدان كثير من اليمنيين بآمال التحرر والاستقلال ورفض الوصاية، واستُهلّت بموقفٍ رافض لزيادة 500 ريال في سعر صفيحة البترول، تأتي اليوم بمكرمة جديدة ضمن تطورات حاسمة لقيادتها، تجسّدت في زيادة سعرية، من 9,500 إلى 10,500 ريال.

يبقى تساؤل الأمل.. لمن الحسم اليوم:

- هل جاءت هذه الجرعة إكرامية جديدة بالمناسبتين؟
- أم أن ثمة من أساء تقدير توقيتها وأثرها على المواطن، وربما حرف بوصلة آماله عن التطورات الأخيرة في الساحل، والتي ينظر إليها البعض باعتبارها من ثمار المرحلة؟
- هل النفط يمني.. أم استيراد خارجي ترتبط أسعاره بالتطورات العسكرية اليمنية الدولية وفقاً لشركة النفط؟
- هل من الضرورة ربط معيشة واقتصاد اليمنيين بالحصار على إيران، وهي من تحاصر اقتصاد العالم بمضيق هرمز؟
- هل فرض السيطرة على باب المندب، فرض معاناة جديدة لليمنيين مقابل مصالح خارجية واسناداً لمضيق هرمز؟

- هل ما يُقدّم نصراً لليمنيين.. أم لغيرهم؟

فالمواطن الذي انتظر أن تكون 21 سبتمبر ثورة أمل لكل اليمنيين، وأن تكون الانتصارات والتطورات الجديدة من ثمارها، وأقرب إلى حياته ومعيشته وأمنه الاقتصادي، قد يجد نفسه أمام صدمة سعرية جديدة، وخيبة أمل لا تُنسى ولا تمر مرور الكرام بعد.!

الله المستعان..
فهل النصر حياةً للمواطن؟
أم المواطن وقوداً للنصر؟

نوح الخالد - صنعاء

⇧
Top