ads

Web Hosting

يمن موبايل.. ريادة وتواصل

اخبار وتقارير


تمتع بخدمة يمن فورجي

لأول مرة في اليمن.. تنشيط الزراعة بكل الخبرات

عربي ودولي[Oneright]

أخبار اقتصادية[Oneleft]

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

رياضة

مطبخ المجلة

عاجل: ​إلى إدارة البحث الجنائي بأمانة العاصمة والجهات المعنية.. "كلمة حق قبل الخبر"!

إم دي إه عربي// حقوق وحريات- صنعاء:

رسالة عاجلة، إلى إدارة البحث الجنائي بأمانة العاصمة صنعاء، والجهات العليا أولاً..

تضع "دائرة الصحافة الإلكترونية" أمامكم هذه الرسالة الصحفية الهامة للاستيضاح حول ملابسات استمرار احتجاز الشيخ/ صادق عبده سعد الأسدي، المحتجز لدى إدارة البحث الجنائي بالأمانة منذ قرابة ثلاثة أشهر، وذلك انطلاقاً من دور الصحافة كسلطة رابعة تقدم النصح قبل المعلومة:

*تساؤل مشروع:*
لأن الصحافة النزيهه كسلطة رابعة هي التي تقدم النُصح قبل المعلومة، نوجه سؤالاً واحداً قبل تفاصيله: لماذا تم احتجاز الشيخ صادق الأسدي (عاقل سوق ذهبان المركزي) دون مسوغ قانوني واضح أو توجيه من جهة قضائية رسمية؟

*المسار القانوني:*
ما هي الأسباب التي تحول دون الاستجابة لمطالب أسرة الشيخ ومحبيه بإحالة ملف القضية فوراً إلى النيابة العامة والقضاء للفصل فيها وفقاً للدستور والقانون؟

*التكييف القانوني:*
هناك علامات استفهام كبرى حول التناقضات في الاتهامات الموجهة للشيخ، والمسوغات التي استُند إليها في قرار الاحتجاز المفاجئ والترصد له أثناء عودته من عمله.

*العدالة الناجزة:*
يناشد أقارب الشيخ والوجهاء القبلية الجهات العليا بالتدخل لمراجعة إجراءات الضبط، لضمان حماية العمل الأمني من الانزلاق لخدمة مصالح ضيقة بعيداً عن روح العدالة.

*تضامن مجتمعي:*
عرض لرسائل التضامن الواسعة من وجهاء وأبناء المجتمع الذين يطالبون بالإنصاف وإرساء مبدأ سيادة القانون.!

*استتباب الأمن:*
إننا في "دائرة الصحافة الإلكترونية"، ومن حرصنا الكامل على تعزيز الثقة بأجهزة الدولة، نؤكد أن الزملاء في أكثر من 2024 موقعاً إخبارياً، يضعون قضيته كنموذج للمتابعة المهنية والحقوقية التي تخدم العدالة والاستقرار، ويترقبون رداً عملياً ينصف المظلوم ويعلي سيادة القانون.


دائرة الصحافة الإلكترونية

الصدمة الإيرانية.. الغرب بين الربح وعقيدة المواجهة!

 


إم دي إه عربي// تحليلات/ بقلم/ أحمد الجنيد:

الهجوم الإيراني الأخير كشف هشاشة الغرب أمام صدمات الطاقة والملاحة.
أسعار النفط قفزت والأسطول الخامس توقف مؤقتاً، بينما الإدارات الغربية تبدو عاجزة أمام الخطر المباشر.
إيران تتبع منطق "المصير النهائي" بشقين اثنين!، والغرب يسعون للربح والسيطرة، ما يجعل أي أزمة أشبه بمقياس حقيقي للقوة والثقة.
حتى بدائل مثل بريكس، رغم قوتها الجزئية، لا تستطيع قلب المعادلة بين ليلة وضحاها.

تعطيل فوري للملاحة والطاقة:
- الأثر: إغلاق هرمز مؤقتاً، ضرب منشآت نفط وغاز، وتدمير الأسطول الخامس وقواعد قريبة. 
- النتيجة المباشرة: قفزة حادة في أسعار الطاقة، توقف جزئي لسلاسل الإمداد، وذعر في الأسواق. 

وهنا يظهر العامل الأعمق لانكشاف الغرب: فالإدارات الغربية التي ترفع شعارات الديمقراطية والحقوق، انكشفت أمام الشعوب في غزة وما سبقها من يوغسلافيا وأفغانستان والعراق وليبيا واليمن… لتتضح الصورة بأنها إدارات إباحيّة رأسمالية بلا قيم حقيقية، تعتمد على إعلام وهمي مكثّف لتغطية تناقضاتها. هذا الانكشاف يسرّع من ضعفها القيمي والمادي، ويجعل أي صدمة في الطاقة أو الملاحة أكثر خطورة على بنيتها الداخلية. 

توضيح مهم:
هذا الموضوع لا يعني الشعوب الغربية إجمالاً، ومن ضمنها الشعب الأمريكي، بل يخص الإدارات الحاكمة وحدها. فهذه الإدارات ليست مالكاً مطلقاً ولا حاكماً مطلقاً للأسواق والقيم، وإنما هي أدوات لإدارة مصالح آنية، بينما تبقى الشعوب خارج دائرة القرار المباشر، تتحمل التبعات دون أن تكون هي الفاعل الحقيقي. 

شلل نسبي للآلة المالية الغربية: 
- الأثر: تجميد سيولة، هروب رؤوس الأموال، توقف بعض البورصات مؤقتاً. 
- النتيجة: انتقال تكتيكي نحو بدائل دفع وتسوية (ذهب، عملات آسيوية)، لكن ليس انهياراً كاملاً—بل صدمة ثم إعادة تموضع. 

البعد النفسي هنا هو الخوف الجماعي من فقدان السيطرة؛ الأسواق لا تنهار فقط بسبب الأرقام، بل بسبب فقدان الثقة، وهو ما يجعل أي ارتباك مالي يتحول إلى أزمة ثقة أوسع. 

توسّع الاشتباك إقليمياً:
- الأثر: فتح جبهات بالوكالة، ضرب قواعد، واستهداف ناقلات. 
- النتيجة: اشتعال واسع، لكن مع دخول لاعبين آخرين لاحتواء النار قبل أن تحرق الجميع. 

الجانب السيكولوجي: الخوف من التمدد غير المحسوب، حيث يدرك الجميع أن النار إذا اشتعلت بلا ضوابط ستلتهم حتى من أشعلها. 

لماذا لا ينهار الغرب بالكامل رغم الصدمة؟
- تنويع أدوات الرد: ضربات دقيقة، حرب إلكترونية، حصار مالي، وتحريك احتياطيات الطاقة خارج الخليج. 
- مرونة النظام المالي الغربي: أدوات طوارئ، إعادة تسعير المخاطر، امتصاص الألم خلال أسابيع إلى أشهر. 
- شبكات الطاقة البديلة: إنتاج إضافي من أميركا اللاتينية والشمالية وأفريقيا، مع تقنين مؤقت. 

البعد النفسي هنا هو القدرة على التكيّف تحت الضغط؛ الغرب لا ينهار لأنه يملك أدوات لإقناع شعوبه بأن الأزمة مؤقتة، حتى لو كان الألم الاقتصادي حقيقياً. 

أين تقف مجموعات بريكس؟
- بديل جاهز جزئياً لا كاملاً: قنوات تسوية خارج الدولار، تعاون طاقة وتسليح، دعم سياسي وإعلامي مضاد. 
- الحدود: تباين مصالح داخل بريكس، محدودية البنية المالية المشتركة، اعتماد بعضهم على أسواق الغرب. 
- الخلاصة: بريكس تعزّز القدرة على الالتفاف والصمود، لكنها لا تستبدل النظام العالمي فوراً. 

البعد النفسي: الأمل في البديل، وهو أمل يعزز الصمود لكنه لا يكفي وحده لتغيير قواعد اللعبة بين ليلة وضحاها. 

العقيدة مقابل الربح: 
- إيران ومنطق “النصر أو الشهادة”: استعداد لتحمّل الكلفة العالية، قبول المخاطرة، توظيف الألم كرافعة سياسية. 
- الغرب ومنطق “الربح والرفاه”: تجنّب حرب شاملة، استخدام أدوات غير مباشرة، محاولة احتواء لا كسر. 
- النتيجة المركّبة: صدمة كبيرة ممكنة، اشتعال واسع محتمل، لكن غالباً تنتهي إلى تسوية قاسية—لا انتصار نظيف ولا انهيار كامل. 

البعد السيكولوجي هنا هو اختلاف العقلية: طرف يرى الألم وسيلة للردع، وطرف آخر يرى الألم تهديداً لرفاهه. هذا التباين يخلق ميزان ردع يميل لصالح من يقبل الكلفة الأعلى. 

سيناريوهات زمنية مختصرة: 
- أول 72 ساعة: ضربات متبادلة، إغلاق جزئي لهرمز، انهيار معنوي في الأسواق. 
- أسبوعان إلى شهرين: إعادة فتح ممرات محدودة، تقنين عالمي للطاقة، تصعيد إعلامي وعقوبات. 
- 3–6 أشهر: تسوية مؤقتة، ترتيبات أمنية جديدة، إعادة توزيع نفوذ، تعزيز بريكس كقناة بديلة. 

الخلاصة الصريحة: 
- ضربة استباقية يمكنها تعطيل الخليج والأسطول الخامس مؤقتاً وبقوة. 
- لكن الانهيار الكامل للآلة المالية الغربية غير مرجّح—الأقرب هو صدمة قاسية ثم إعادة تموضع. 
- بريكس بديل جزئي يتقوّى مع الزمن والأزمات، لكنه ليس مفتاحاً سحرياً فورياً. 
- العقيدة هي الفارق الجوهري، والميزان يميل لصالح من يقبل الكلفة الأعلى، لكن النهاية غالباً تسوية لا فناء.

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي!

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي

إم دي إه عربي// شؤون يمنية:

حسمت السعودية، الثلاثاء، الجدل المثار حول مصير مجلس القيادة الرئاسي، السلطة الموالية لها في جنوب اليمن، بقرارٍ يُفهم منه تجميد نشاط المجلس فعليًا، مع الإبقاء على رئيسه رشاد العليمي رئيسًا وحيدًا للبلاد.

وأكدت مؤشرات صادرة عن نخب وخبراء سعوديين مقربين من دوائر القرار، أن الرياض قررت استثناء العليمي من أي ترتيبات قادمة، في مقابل تحييد بقية أعضاء المجلس، في خطوة تُعدّ إنهاءً عمليًا لصيغة “المجلس الجماعي” التي أُعلن عنها في 2022.

وفي هذا السياق، صنّف الخبير العسكري السعودي أحمد الفيفي، في تغريدة أثارت جدلًا واسعًا، كل من لا يعترف برشاد العليمي حاكمًا وحيدًا لليمن ضمن خانة “الخيانة”، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية واضحة تعكس توجهًا سعوديًا لحسم ملف الرئاسي.
وعدّت أوساط سياسية يمنية تغريدة الفيفي بمثابة إشارة سعودية غير مباشرة لقرار حل المجلس الرئاسي أو تجميد عمله، وتنصيب العليمي رئيسًا بصلاحيات كاملة، في ظل تعقيدات المشهد وتفكك مكونات المجلس.

وجاء هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة الموالية للتحالف جدلًا متصاعدًا حول مستقبل المجلس، خصوصًا بعد خروج المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يشكل نصف قوامه، وما تبعه من اختلالات سياسية وأمنية.

وكان مجلس القيادة الرئاسي قد عانى، منذ تشكيله في أبريل 2022، من صراعات داخلية حادة بين مكوناته، انتهت بمواجهات مسلحة خلال ديسمبر الماضي، ما أفقده القدرة على إدارة المشهد أو اتخاذ قرارات موحدة.
ورغم توقعات سابقة بإجراء السعودية تعديلات على بنية المجلس، كتقليص عدد أعضائه أو تعيين نائبين لرئيسه، إلا أن المعطيات الأخيرة تشير إلى أن الرياض فضّلت، في المرحلة الراهنة، الإبقاء على العليمي فقط، مع تجميد بقية الأعضاء، تفاديًا لانفجار صراعات أعمق داخل معسكرها في اليمن.

عدن تعلن: صنعاء ترفض دولة الوحدة!

 


إم دي إه عربي// اليمن.. صراع الاتهامات:

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رفض سلطة صنعاء ممثلة بجماعة أنصار الله (الحوثيين) الدخول في حوار وطني شامل أو القبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية مشتركة، ضمن إطار دولة يمنية موحدة.. مؤكداً بحسب قوله أن "تعنت صنعاء" يعرقل أي مسار سياسي جامع.

وجاءت تصريحات العليمي في توقيت بالغ الحساسية، أعقب تطورات دراماتيكية شهدها جنوب اليمن، أبرزها حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، المحسوب على دولة الإمارات، وإبعاد رئيسه عيدروس الزبيدي من عدن، بعد اتهامه بمحاولات فرض مشروع انفصال جنوب اليمن عن شماله بالقوة العسكرية وبدعم خارجي.

وتزامنت هذه الدعوة مع تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في المحافظات الجنوبية، ما دفع سلطة عدن إلى إعادة طرح خطاب “الوحدة” بوصفها مخرجًا سياسيًا، في مقابل تحميل صنعاء مسؤولية تعطيل الحوار ورفض الشراكة الوطنية.

وفي المقابل، يوجّه مراقبين انتقادات للمجلس الرئاسي ذاته.. معتبرين أن خطابه السياسي لا يواكبه أداء فعلي على الأرض، في ظل عجزه عن ضبط التشكيلات المسلحة التابعة له، وفشله المتكرر في إدارة الجنوب ككيان سياسي موحد، الأمر الذي يضعف مصداقية دعواته للحوار والوحدة الوطنية.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من صنعاء حول تصريحات العليمي، فيما ترى أوساط سياسية أن خطاب الاتهام المتبادل يعكس عمق الانقسام، ويكشف في الوقت ذاته حجم التباينات داخل معسكر التحالف نفسه، خصوصًا بعد الصدام غير المسبوق بين أطرافه في الجنوب.

ويرى مراقبون أن المشهد اليمني يدخل مرحلة إعادة تموضع إقليمي ومحلي، حيث تُعاد صياغة التحالفات والخطابات السياسية وفق ميزان القوى الجديد، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الوحدة، وحدود الدور الإقليمي، وإمكانية الوصول إلى تسوية وطنية حقيقية تنهي سنوات الصراع.

روسيا تكسر الخطوط الحمراء بضربة صاروخية ضد أمريكا1

 

إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

في تطور ينذر بانزلاق خطير نحو المواجهة.
لوّحت روسيا بإمكانية الرد العسكري الصاروخي على الولايات المتحدة، عقب احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بمصالح روسية، في خطوة اعتبرتها موسكو تجاوزًا صريحًا للخطوط الحمراء.
وقال أليكسي جورافليوف، نائب في مجلس الدوما الروسي، إن:
“الردّ العسكري أصبح ضروريًا، وإذا استمرت واشنطن في احتجاز الأصول الروسية بالقوة، فإن موسكو تمتلك الوسائل الكافية للرد، والضربة الصاروخية تبقى خيارًا مطروحًا على الطاولة.”

ويُعد هذا التصريح من أشد التحذيرات الروسية المباشرة تجاه الولايات المتحدة منذ اندلاع الأزمات الأخيرة، ما يعكس انتقال التوتر من مرحلة الضغوط السياسية والعقوبات إلى حافة المواجهة العسكرية المفتوحة.

ومع تصاعد نبرة التهديد المتبادل، يترقّب العالم بقلق ما إذا كانت هذه الرسائل مجرد ردع سياسي أم مقدمة لانفجار أكبر قد يعيد رسم ملامح الصراع الدولي.

الرياض تضع القاهرة أمام خيار صعب: مصر أم الإمارات!

 

إم دي إه عربي// شؤون عربية:

في تطور لافت بالعلاقات الإقليمية..
كشف الكاتب والباحث السعودي مهنا الحبيل أن زيارة وزير الخارجية السعودي إلى القاهرة في هذا التوقيت تحمل دلالات سياسية عميقة، وأهمها أن الرياض قررت وضع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام مسؤولية مباشرة تجاه شعب مصر والمؤسسة العسكرية.
وأوضح الحبيل أن الرسالة السعودية واضحة:

"إما حماية الأمن القومي المصري ومصالح الدولة، أو الاستمرار في تغليب المصالح المرتبطة بأبوظبي".

واعتبر أن القاهرة وصلت إلى أكثر نقطة حرج في علاقتها مع الرياض منذ انقلاب تموز/يوليو.

وأضاف أن هذه المرحلة تعكس تحوّلًا في مقاربة السعودية تجاه الملفات الإقليمية، ورفضًا لاستمرار أي سياسات قد تُضعف استقرار مصر أو تضعها في مسارات تتعارض مع أمنها الاستراتيجي.

الصين تُربك واشنطن بعد اختطاف رئيس فنزويلا وتفتح باب المواجهة

  


إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

أشعلت الصين فتيل أزمة سياسية دولية جديدة، بعدما جدّدت تحذيرها الشديد للولايات المتحدة على خلفية ما وصفته بـاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما وضمان سلامتهما الشخصية، وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية الصينية.

ويأتي الموقف الصيني اللافت في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن، ما يمنح القضية أبعادًا تتجاوز فنزويلا لتلامس توازنات النظام الدولي، وتطرح تساؤلات قانونية وسياسية خطيرة حول شرعية التدخلات العابرة للحدود.

ويرى مراقبين أن دخول الصين العلني والقوي على خط الأزمة قد يربك الحسابات الأمريكية، ويفتح الباب أمام مواجهة دبلوماسية محتملة داخل أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية، خاصة في ظل صمت دولي متباين وتزايد المخاوف من سابقة تهدد سيادة الدول.

وتبقى تداعيات هذه القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في وقت يترقّب فيه العالم ما إذا كانت الأزمة ستتطور إلى صدام سياسي واسع، أم ستُحتوى عبر قنوات دبلوماسية خلف الكواليس.


Top