ads

Web Hosting

يمن موبايل.. ريادة وتواصل

اخبار وتقارير


تمتع بخدمة يمن فورجي

لأول مرة في اليمن.. تنشيط الزراعة بكل الخبرات

عربي ودولي[Oneright]

أخبار اقتصادية[Oneleft]

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

رياضة

مطبخ المجلة

تصعيد لافت.. صنعاء تعلن استهداف منشآت حيوية سعودية بعشرات الصواريخ والمسيّرات

  


إم دي إه عربي// متابعات:

أعلنت قوات صنعاء، السبت، تنفيذ عمليتين عسكريتين قالت إنهما استهدفتا مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في كلٍ من جيزان وينبع، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

ووفقًا لبيان صادر عنها، استهدفت العملية الأولى أهدافًا وصفتها بـ"الحساسة" التابعة لشركة أرامكو في منطقة جيزان، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافًا مماثلة في مدينة ينبع، بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ولم تعلن السلطات السعودية، حتى لحظة نشر هذا الخبر، أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي ما ورد في البيان، كما لم تصدر معلومات بشأن طبيعة أو حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.

ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوتر العسكري بين الجانبين، فيما يتعذر التحقق بشكل مستقل من تفاصيل العملية أو نتائجها من مصادر مستقلة حتى الآن.

عمدة نيويورك: اعتقال نتنياهو في الولايات المتحدة بطلب المحكمة الجنائية الدولية

  


إم دي إه عربي// دولي:

أثار تصريح عمدة مدينة نيويورك الأمريكية السيد زهران ممداني، جدلاً واسعاً.. مطالباً الحكومة الفيدرالية الأمريكية بالانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد ممداني عاجلاً على ضرورة تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال دخوله الأراضي الأمريكية.

وقال ممداني إن نتنياهو "مجرم حرب".. داعياً السلطات الأمريكية إلى الالتزام بالقانون الدولي والتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، بما يشمل تنفيذ مذكرة الاعتقال إذا دخل الولايات المتحدة.

وتداولت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تصريحاته على نطاق واسع، وسط تباين في ردود الفعل أجمعت معظمها بين مؤيدين فيما البعض معارضين، نظراً لحساسية القضية وتداعياتها السياسية والقانونية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن قرارات المحكمة الجنائية الدولية المتعلقة بالحرب في غزة، والمواقف المختلفة للدول من اختصاص المحكمة وآليات تنفيذ قراراتها.

تصعيد جديد.. صنعاء تهدد السعودية وتحذيرات من اتساع الأزمة اليمنية

 

إم دي إه عربي// الملف اليمني:

وجهت سلطة صنعاء ممثلة بجماعة "أنصار الله" الحوثيون في اليمن الجمعة تهديداً باستهداف المطارات والمصالح الحيوية في السعودية في البر والبحر على خلفية "حادثة" الطائرة الإيرانية.

وأصدرت سلطة "أنصار الله" بياناً أتلاه المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة التابعة للجماعة العميد يحيى سريع، توعدت فيه السعودية بـ"رد شامل" يشمل استهداف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر، إذا تكرر ما وصفته بـ"خرق الأجواء اليمنية" أو تنفيذ أي هجوم على البلاد، وذلك على خلفية حادثة قالت إنها وقعت فجر الجمعة أثناء محاولة طائرة مدنية إيرانية الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وقال المتحدث العسكري يحيى سريع، إن "تشكيلاً من الطيران الحربي السعودي" دخل الأجواء اليمنية عند الساعة 5:20 صباحا، في إطار ما وصفه بمحاولة منع طائرة مدنية إيرانية كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وأضاف سريع أن الجماعة تعاملت مع الواقعة عبر استهداف الطائرات بعدد من صواريخ الدفاع الجوي، مؤكدا، وفق روايته، أن ذلك أجبر الطيران السعودي على مغادرة الأجواء. وقال إن المحاولة "باءت بالفشل".

واتهم المتحدث العسكري السعودية والولايات المتحدة بفرض "حصار" على اليمن ومطار صنعاء الدولي منذ ما يقرب من 11 عاما، واصفا إياه بـ"الحصار السعودي الأمريكي".

وفي بيانه، وجهت الجماعة عدة رسائل، كان أبرزها التحذير من أن أي محاولة جديدة لخرق الأجواء اليمنية أو تنفيذ هجمات ضد البلاد "ستقابل برد شامل"، يشمل استهداف المطارات السعودية والمصالح الحيوية في البر والبحر.

وأكدت الجماعة أنها "لن تقبل باستمرار الحصار السعودي الأمريكي إلى ما لا نهاية"، معلنة أنها ستتخذ ما وصفته بـ"كل الخطوات المشروعة" لإنهائه، وهذا ما يؤيده الشارع اليمن، شريطة أن تلتزم سلطة صنعاء بالتعهد الفعلي لمعالجة الأوضاع والقضايا المعيشية في مختلف الجوانب. 

ودعت "أنصار الله" أبناء اليمن إلى مواصلة "النفير العام" ورفع مستوى الجاهزية القتالية استجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، مشددة على أن قواتها بمختلف تشكيلاتها "في جاهزية كاملة" لتنفيذ أي توجيهات تصدر عنها، في إطار ما قالت إنه فك الحصار عن اليمن وإخراج "المحتلين".

وفي ختام البيان، طالبت الجماعة بإنهاء ما وصفته بالحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي، كما أشادت بالموقف الإيراني، معتبرة أن طهران بادرت إلى "كسر الحصار" من خلال تسيير الرحلات الجوية إلى صنعاء، ونقل المرضى والعالقين، إضافة إلى الوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع "الشهيد السيد علي خامنئي"، وفق ما جاء في البيان.

وأكدت الجماعة تمسكها باستمرار الرحلات الجوية بين مطاري صنعاء وطهران، معتبرة أنها ستواصل هذه الرحلات "مهما كانت النتائج والتداعيات"، في إطار ما وصفته بجهود تخفيف معاناة الشعب اليمني.

ويثير هذا التصعيد مخاوف من دخول الأزمة اليمنية مرحلة أكثر تعقيداً، في وقت سبق أن حذرت فيه الأمم المتحدة مراراً من أي تصعيد عسكري جديد يقوّض فرص السلام، ويعمّق الأزمة الإنسانية التي تعد من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن تهديد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وتغليب الحوار، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع دائرة المواجهة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمة سياسية وقبلية وأمنية واقتصادية مستمرة تشهدها الساحة اليمنية، تتزامن مع تصاعد التوترات الداخلية ومنها التصعيد القبلي، وتدهور الأوضاع المعيشية، واستمرار الخلافات بشأن حركة الملاحة الجوية إلى مطار صنعاء الدولي، وسط تبادل الاتهامات بين جماعة "أنصار الله" والتحالف الذي تقوده السعودية بشأن القيود المفروضة على حركة الطيران، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد وتفاقم الأزمة المعيشية لليمنيين، ويثير المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

مقاطعة رسمية سعودية لجنازة الرئيس اليمني السابق هادي


 

إم دي إه عربي// متابعات: 

شهدت جنازة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، التي أُقيمت في العاصمة السعودية الرياض، غياباً لافتاً للمسؤولين السعوديين بمختلف مستوياتهم الرسمية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.

وقالت المصادر إن مراسم التشييع لم تشهد حضور أي مسؤول سعودي بارز، بما في ذلك السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة هذا الغياب ودلالاته السياسية.

وأضافت المصادر أن الجنازة اقتصرت على إجراءات التأمين والتنظيم الأمني، دون مشاركة رسمية واضحة من الجانب السعودي، رغم إقامة مراسم التشييع داخل العاصمة الرياض.

وكانت وسائل إعلام يمنية وعربية قد أعلنت، الخميس، وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي في مقر إقامته بالرياض بعد معاناة صحية.

الشيخ السامعي يقرّ بهوية "ميرا صدام حسين" ويطالب الداخلية بحفظ ما تبقى والإفراج الفوري

 


إم دي إه عربي// صنعاء:

وجّه الفريق الركن الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى التابع لسلطة صنعاء، رسالة إلى وزير الداخلية طالب فيها بالإفراج الفوري عن الشيخ حمد بن فدغم والسيدة "ميرا صدام حسين"، والتدخل شخصيًا للنظر في قضيتهما وما وصفه بـ”المظلومية” التي تعرضا لها.

وجاءت رسالة السامعي، المنشورة عبر مكتبه الإعلامي بمنصة X، لافتة من حيث استخدامه اسم "ميرا صدام حسين"، في موقف اعتبره متابعين تأكيداً واعترافاً رسمياً أعلا من بيان وزارة الداخلية الصادر أمس الأحد بمقضية المذكورة، والذي تحدث بخلاف الرواية المتداولة حول هويته.

وأكد السامعي في تغريدته أن: "هناك من يضللكم في هذه القضية لأغراض خبيثة.. داعياً وزير الداخلية إلى التحقق بنفسه من حقيقة القضية، في إشارة فسّرها ناشطون بأنها اعتراض ضمني على الرواية الرسمية المتداولة من بعض الجهات الأمنية.

ويأتي موقف السامعي، باعتباره أحد أبرز الشخصيات المحسوبة على سلطة صنعاء، في سياق دعوات التهدئة واحتواء الجدل المتصاعد حول القضية، والدفع نحو معالجة أكثر توازناً تحفظ ما تبقى من ثقة الرأي العام بالمؤسسات الرسمية، خصوصاً بعد حالة الجدل التي أثارها بيان المختبر البيولوجي التابع لوزارة الداخلية خلال اليومين الماضيين.
وفيما يلي نص التغريدة:

“الأخ وزير الداخلية المحترم.. مرو بالإفراج عن الشيخ حمد بن فدغم والسيدة ميرا صدام حسين، والتدخل شخصياً للنظر في قضيتهما وما تعرضا له من مظلومية، وستتضح لكم حقيقة الأمر، أن هناك من يضللكم في هذه القضية لأغراض خبيثة.”
https://x.com/i/status/2056389898899431589

استنفار جوي.. طائرة F-16 أمريكية تبث نداء استغاثة جواً

إم دي إه عربي// متابعات دولية: 

أفادت مصادر ملاحية بأن طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-16 أعلنت حالة طوارئ أثناء تحليقها في الأجواء الإقليمية، بعد بثها الرمز الدولي 7700 عبر جهاز الإرسال والاستقبال.

ويُستخدم هذا الرمز عالميًا للإشارة إلى وجود حالة طارئة على متن الطائرة، ما يستدعي التعامل الفوري مع الوضع من قبل الجهات المختصة ومنحها أولوية في الملاحة الجوية.

ولم تتضح حتى الآن طبيعة الحالة الطارئة التي دفعت الطائرة إلى إطلاق نداء الاستغاثة، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية توضح ملابسات الحادثة.

تحرك خليجي يُفشل دولياً في مجلس الأمن لفتح مضيق هرمز


إم دي إه عربي// متابعات دولية:

أفادت مصادر إعلامية بأن تحركًا خليجيًا داخل مجلس الأمن الدولي، يتعلق بفتح مضيق هرمز بالقوة، واجه رفضًا دوليًا واسعًا، ما أدى إلى تعطيله قبل طرحه للتصويت.

وذكرت المصادر، نقلًا عن صحيفة نيويورك تايمز، أن المشروع كان من المقرر التصويت عليه، الجمعة، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني.

ويأتي هذا التحرك، بحسب مراقبين، في سياق انسجام بعض الأطراف الخليجية مع توجهات التصعيد الدولية، في محاولة لفرض واقع جديد في واحد من أهم الممرات المائية الاستراتيجية، رغم ما يحمله ذلك من مخاطر على استقرار المنطقة.

في المقابل، قوبل المشروع برفض من قوى دولية بارزة، أكدت تمسكها بخفض التصعيد وتجنب الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد تُفاقم التوترات الإقليمية.

نتنياهو يعلن النكبة ويطلق النجدة لإسرائيل بدل الإنذار

   


إم دي إه عربي// متابعة دولية:
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا لافتًا في التوترات خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تطورات متسارعة على خلفية المواجهة بين إسرائيل وإيران، وسط تباين في مواقف الأطراف الدولية المعنية.

وفي هذا السياق، دعا بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي إلى التدخل لاحتواء التصعيد، مؤكدًا أن الأوضاع الأمنية تتطلب تحركًا عاجلًا لتفادي مزيد من التدهور.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المواجهة تطورًا في طبيعة الأهداف، حيث أفادت تقارير بتوسيع نطاق العمليات لتشمل مواقع حيوية داخل العمق الإسرائيلي، من بينها مناطق ذات أهمية استراتيجية واقتصادية.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى تعرض منشآت ومواقع مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة لهجمات، من بينها منشآت في مدينة حيفا، ما أثار مخاوف بشأن تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع.

وعلى الصعيد الداخلي، أفادت وسائل إعلام بوجود حالة من القلق بين السكان، في ظل استمرار دوي صفارات الإنذار وتوجه أعداد كبيرة إلى الملاجئ، بالتزامن مع دعوات رسمية لاتباع إجراءات السلامة.
في المقابل، تتواصل التحليلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، وسط تساؤلات بشأن مسار التصعيد وإمكانية احتوائه، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الدولية.

إسبانيا تقود تحركاً دولياً لتغيير النظام الدولي وكسر نفوذ الكبار

إم دي إه عربي// متابعات دولية:

أعلن رئيس وزراء إسبانيا "بيدرو سانشيز" أن حق الاعتراض (الفيتو) للدول الخمس الكبرى بات يعيق مجلس الأمن ويشل قرارات الأمم المتحدة في تحقيق العدالة والسلام الدولي.

ودعا إلى إصلاح شامل للمنظمة يمنح صوتًا أكبر للدول الناشئة مثل الهند والبرازيل والدول الأفريقية الكبرى.  

وحظي هذا الموقف الاسباني بتأييد سياسي واعلامي.. مؤكدين بأنه سيسهم في تغيير الواقع والسيادة الدولية.  

وأكد بيدرو سانشيز أن استمرار العمل بآلية "الفيتو" بصيغتها الحالية لم يعد يتماشى مع التحديات العالمية المعاصرة، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة تتطلب نظامًا دوليًا أكثر عدالة وتمثيلًا.

وأوضح أن إصلاح الأمم المتحدة بات ضرورة ملحّة، بما يعكس التوازنات الجديدة في العالم، ويمنح الدول النامية والناشئة دورًا أكبر في صنع القرار الدولي، خصوصًا في ظل تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

ودعا سانشيز إلى توسيع عضوية مجلس الأمن، وإعادة النظر في آليات اتخاذ القرار، بما يحد من احتكار القوى الكبرى للقرارات المصيرية، ويعزز من فاعلية المنظمة في حفظ السلم والأمن الدوليين.

وأثار هذا الطرح الإسباني تفاعلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الدولية، حيث اعتبره مراقبون خطوة جريئة نحو كسر الجمود الذي يعاني منه النظام الدولي منذ عقود، فيما رأى آخرون أنه قد يفتح بابًا لنقاشات عميقة حول مستقبل موازين القوى العالمية.

ويرى محللون أن أي تحرك فعلي لإلغاء أو تقليص حق "الفيتو" سيواجه تحديات كبيرة، في ظل تمسك الدول دائمة العضوية بمصالحها الاستراتيجية، ما يجعل مسار الإصلاح معقدًا لكنه لم يعد قابلًا للتأجيل في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.

المرشد الجديد لإيران يلغي اتفاقيات النووي الدولية لوالده: لا تفاوض نووي بعد!

 


إم دي إه عربي// شؤون دولية:

أعلن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، السيد مجتبى خامنئي، إلغاء جميع الاتفاقيات الدولية التي تتعلق بوقف البرنامج النووي والتي كانت إيران ملتزمة بها خلال ولاية والده السيد علي خامنئي.

وأوضح بيان صادر عن مكتب المرشد الأعلى أن القرار يأتي "لحماية سيادة إيران وأمنها القومي، وأن الأسلحة النووية تعتبر حقاً سيادياً لإيران"، مؤكدًا أنه لن يكون هناك أي تفاوض في هذا الشأن.،
ويأتي هذا القرار في أعقاب حادث اغتيال والده، الذي وقع في مطلع الأسبوع الماضي ضمن ضربات أمريكية وإسرائيلية، واستغلالاً لما وصفه البيان بـ "النكسة والخسارة التي مُنيت بها الولايات المتحدة وإسرائيل في الصراع الجاري على إيران".

وبحسب مصادر متخصصة، تمتلك إيران حالياً نحو 700 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وهو ما يكفي لإنتاج عدة رؤوس نووية خلال فترة قصيرة يُقدرها بعض الخبراء بأقل من أسبوعين، مما يضع البرنامج النووي الإيراني في مرحلة حرجة من التصعيد.

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي!

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي

إم دي إه عربي// شؤون يمنية:

حسمت السعودية، الثلاثاء، الجدل المثار حول مصير مجلس القيادة الرئاسي، السلطة الموالية لها في جنوب اليمن، بقرارٍ يُفهم منه تجميد نشاط المجلس فعليًا، مع الإبقاء على رئيسه رشاد العليمي رئيسًا وحيدًا للبلاد.

وأكدت مؤشرات صادرة عن نخب وخبراء سعوديين مقربين من دوائر القرار، أن الرياض قررت استثناء العليمي من أي ترتيبات قادمة، في مقابل تحييد بقية أعضاء المجلس، في خطوة تُعدّ إنهاءً عمليًا لصيغة “المجلس الجماعي” التي أُعلن عنها في 2022.

وفي هذا السياق، صنّف الخبير العسكري السعودي أحمد الفيفي، في تغريدة أثارت جدلًا واسعًا، كل من لا يعترف برشاد العليمي حاكمًا وحيدًا لليمن ضمن خانة “الخيانة”، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية واضحة تعكس توجهًا سعوديًا لحسم ملف الرئاسي.
وعدّت أوساط سياسية يمنية تغريدة الفيفي بمثابة إشارة سعودية غير مباشرة لقرار حل المجلس الرئاسي أو تجميد عمله، وتنصيب العليمي رئيسًا بصلاحيات كاملة، في ظل تعقيدات المشهد وتفكك مكونات المجلس.

وجاء هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة الموالية للتحالف جدلًا متصاعدًا حول مستقبل المجلس، خصوصًا بعد خروج المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يشكل نصف قوامه، وما تبعه من اختلالات سياسية وأمنية.

وكان مجلس القيادة الرئاسي قد عانى، منذ تشكيله في أبريل 2022، من صراعات داخلية حادة بين مكوناته، انتهت بمواجهات مسلحة خلال ديسمبر الماضي، ما أفقده القدرة على إدارة المشهد أو اتخاذ قرارات موحدة.
ورغم توقعات سابقة بإجراء السعودية تعديلات على بنية المجلس، كتقليص عدد أعضائه أو تعيين نائبين لرئيسه، إلا أن المعطيات الأخيرة تشير إلى أن الرياض فضّلت، في المرحلة الراهنة، الإبقاء على العليمي فقط، مع تجميد بقية الأعضاء، تفاديًا لانفجار صراعات أعمق داخل معسكرها في اليمن.

عدن تعلن: صنعاء ترفض دولة الوحدة!

 


إم دي إه عربي// اليمن.. صراع الاتهامات:

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رفض سلطة صنعاء ممثلة بجماعة أنصار الله (الحوثيين) الدخول في حوار وطني شامل أو القبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية مشتركة، ضمن إطار دولة يمنية موحدة.. مؤكداً بحسب قوله أن "تعنت صنعاء" يعرقل أي مسار سياسي جامع.

وجاءت تصريحات العليمي في توقيت بالغ الحساسية، أعقب تطورات دراماتيكية شهدها جنوب اليمن، أبرزها حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، المحسوب على دولة الإمارات، وإبعاد رئيسه عيدروس الزبيدي من عدن، بعد اتهامه بمحاولات فرض مشروع انفصال جنوب اليمن عن شماله بالقوة العسكرية وبدعم خارجي.

وتزامنت هذه الدعوة مع تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في المحافظات الجنوبية، ما دفع سلطة عدن إلى إعادة طرح خطاب “الوحدة” بوصفها مخرجًا سياسيًا، في مقابل تحميل صنعاء مسؤولية تعطيل الحوار ورفض الشراكة الوطنية.

وفي المقابل، يوجّه مراقبين انتقادات للمجلس الرئاسي ذاته.. معتبرين أن خطابه السياسي لا يواكبه أداء فعلي على الأرض، في ظل عجزه عن ضبط التشكيلات المسلحة التابعة له، وفشله المتكرر في إدارة الجنوب ككيان سياسي موحد، الأمر الذي يضعف مصداقية دعواته للحوار والوحدة الوطنية.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من صنعاء حول تصريحات العليمي، فيما ترى أوساط سياسية أن خطاب الاتهام المتبادل يعكس عمق الانقسام، ويكشف في الوقت ذاته حجم التباينات داخل معسكر التحالف نفسه، خصوصًا بعد الصدام غير المسبوق بين أطرافه في الجنوب.

ويرى مراقبون أن المشهد اليمني يدخل مرحلة إعادة تموضع إقليمي ومحلي، حيث تُعاد صياغة التحالفات والخطابات السياسية وفق ميزان القوى الجديد، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الوحدة، وحدود الدور الإقليمي، وإمكانية الوصول إلى تسوية وطنية حقيقية تنهي سنوات الصراع.

روسيا تكسر الخطوط الحمراء بضربة صاروخية ضد أمريكا1

 

إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

في تطور ينذر بانزلاق خطير نحو المواجهة.
لوّحت روسيا بإمكانية الرد العسكري الصاروخي على الولايات المتحدة، عقب احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بمصالح روسية، في خطوة اعتبرتها موسكو تجاوزًا صريحًا للخطوط الحمراء.
وقال أليكسي جورافليوف، نائب في مجلس الدوما الروسي، إن:
“الردّ العسكري أصبح ضروريًا، وإذا استمرت واشنطن في احتجاز الأصول الروسية بالقوة، فإن موسكو تمتلك الوسائل الكافية للرد، والضربة الصاروخية تبقى خيارًا مطروحًا على الطاولة.”

ويُعد هذا التصريح من أشد التحذيرات الروسية المباشرة تجاه الولايات المتحدة منذ اندلاع الأزمات الأخيرة، ما يعكس انتقال التوتر من مرحلة الضغوط السياسية والعقوبات إلى حافة المواجهة العسكرية المفتوحة.

ومع تصاعد نبرة التهديد المتبادل، يترقّب العالم بقلق ما إذا كانت هذه الرسائل مجرد ردع سياسي أم مقدمة لانفجار أكبر قد يعيد رسم ملامح الصراع الدولي.

الرياض تضع القاهرة أمام خيار صعب: مصر أم الإمارات!

 

إم دي إه عربي// شؤون عربية:

في تطور لافت بالعلاقات الإقليمية..
كشف الكاتب والباحث السعودي مهنا الحبيل أن زيارة وزير الخارجية السعودي إلى القاهرة في هذا التوقيت تحمل دلالات سياسية عميقة، وأهمها أن الرياض قررت وضع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام مسؤولية مباشرة تجاه شعب مصر والمؤسسة العسكرية.
وأوضح الحبيل أن الرسالة السعودية واضحة:

"إما حماية الأمن القومي المصري ومصالح الدولة، أو الاستمرار في تغليب المصالح المرتبطة بأبوظبي".

واعتبر أن القاهرة وصلت إلى أكثر نقطة حرج في علاقتها مع الرياض منذ انقلاب تموز/يوليو.

وأضاف أن هذه المرحلة تعكس تحوّلًا في مقاربة السعودية تجاه الملفات الإقليمية، ورفضًا لاستمرار أي سياسات قد تُضعف استقرار مصر أو تضعها في مسارات تتعارض مع أمنها الاستراتيجي.

الصين تُربك واشنطن بعد اختطاف رئيس فنزويلا وتفتح باب المواجهة

  


إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

أشعلت الصين فتيل أزمة سياسية دولية جديدة، بعدما جدّدت تحذيرها الشديد للولايات المتحدة على خلفية ما وصفته بـاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما وضمان سلامتهما الشخصية، وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية الصينية.

ويأتي الموقف الصيني اللافت في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن، ما يمنح القضية أبعادًا تتجاوز فنزويلا لتلامس توازنات النظام الدولي، وتطرح تساؤلات قانونية وسياسية خطيرة حول شرعية التدخلات العابرة للحدود.

ويرى مراقبين أن دخول الصين العلني والقوي على خط الأزمة قد يربك الحسابات الأمريكية، ويفتح الباب أمام مواجهة دبلوماسية محتملة داخل أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية، خاصة في ظل صمت دولي متباين وتزايد المخاوف من سابقة تهدد سيادة الدول.

وتبقى تداعيات هذه القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في وقت يترقّب فيه العالم ما إذا كانت الأزمة ستتطور إلى صدام سياسي واسع، أم ستُحتوى عبر قنوات دبلوماسية خلف الكواليس.

اختطاف رئيس دولة من عقر دارها.. فنزويلا تُفتح للفوضى الدولية بعد انتهاك سيادتها!


إم دي إه عربي// متابعات دولية:

هزّت عملية عسكرية خاطفة نفذتها قوات أمريكية خاصة العاصمة الفنزويلية كراكاس، بعد اقتحام قصر الرئاسة واختطاف رئيس البلاد مانكولا في لحظة مباغتة، دون إعلان حرب أو إنذار مسبق، في سابقة خطيرة تُعد من أخطر انتهاكات السيادة في التاريخ السياسي الحديث.

وبحسب معطيات متداولة، نُفذت العملية بواسطة قوات “دلتا فورس” الأمريكية، وهي وحدة نخبوية تابعة للجيش الأمريكي متخصصة في العمليات السرية عالية الخطورة، تعمل غالبًا خارج الأطر التقليدية للحروب، وبغطاء استخباراتي كثيف.

العملية لم تستغرق سوى دقائق، ما يرجّح وجود تسهيلات داخلية وتواطؤ أمني سهّل للقوة المهاجمة الوصول إلى قلب القصر الرئاسي، وسط تساؤلات واسعة حول الجهات التي وفّرت الدعم اللوجستي والمعلوماتي للعملية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن قبل أشهر من الحادثة رصد مكافأة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات دقيقة عن موقع الرئيس الفنزويلي، في خطوة اعتُبرت حينها تمهيدًا لعمل عدائي مباشر.

وتُبرر واشنطن العملية بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، غير أن مراقبين يرون في هذا التبرير نسخة مكررة من سيناريو غزو العراق بذريعة أسلحة الدمار الشامل، معتبرين أن الهدف الحقيقي يتمثل في السيطرة على الثروات النفطية الهائلة لفنزويلا وإعادة رسم المشهد السياسي بالقوة.

العملية فتحت الباب على مصراعيه أمام فوضى دولية خطيرة، وطرحت تساؤلات كبرى حول مصير القانون الدولي، وحدود التدخل العسكري، ومستقبل حصانة رؤساء الدول في عالم لم تعد فيه السيادة خطًا أحمر.

ما هي قوات دلتا الأمريكية؟
قوات دلتا (Delta Force)، واسمها الرسمي
1st Special Forces Operational Detachment–Delta (1st SFOD-D)
هي وحدة نخبوية سرّية للغاية تابعة للجيش الأمريكي، أُنشئت عام 1977، وتُعد من أخطر وأكفأ قوات العمليات الخاصة في العالم.

مهامها الأساسية:
- تنفيذ العمليات السرية العابرة للحدود.
- اغتيال أو اعتقال أهداف عالية القيمة (رؤساء، قادة، شخصيات محورية).
- مكافحة الإرهاب خارج الأراضي الأمريكية. 
- عمليات الإنزال الخاطف داخل عواصم محصّنة. 
- العمل دون إعلان رسمي أو تحمل مسؤولية سياسية مباشرة.
- غالبًا لا تعترف واشنطن رسميًا بعمليات دلتا إلا بعد سنوات… أو لا تعترف مطلقًا.

كيف يمكن لقوات دلتا دخول دولة مثل فنزويلا؟
نظريًا ووفق تجارب سابقة (العراق – بنما – أفغانستان – الصومال)، تعتمد قوات دلتا على مزيج من الاختراق العسكري والاستخباراتي، أبرزها:

الغطاء الاستخباراتي: 
جمع معلومات دقيقة عبر الاستخبارات الأمريكية (CIA)
اختراق مؤسسات أمنية أو عسكرية محلية
تجنيد عناصر داخل الدولة المستهدفة لتقديم:
- خرائط.
- جداول الحراسة.
- مواعيد التحرك.
- نقاط الضعف.

التسهيلات الداخلية: 
أي عملية خاطفة في قلب قصر رئاسي لا يمكن أن تتم دون تواطؤ داخلي، سواء:
- ضباط، وحدات حراسة، أو تعطيل متعمّد لأنظمة الحماية والاتصال.

الدخول العسكري الخاطف:
من خلا. إنزال جوي ليلي، أو تسلل عبر طائرات عسكرية غير معلنة، أو فرق صغيرة دخلت بغطاء مدني دبلوماسي ثم نُفذت العملية خلال دقائق.

ميزة دلتا أنها:
لا تحتاج إلى احتلال أرض.. بل إلى لحظة صمت واحدة فقط.
ما الهدف الحقيقي من مثل هذه العمليات؟
رغم رفع شعارات مثل:
مكافحة الإرهاب، تهريب المخدرات، حماية الأمن القومي الأمريكي.

يرى محللون أن الهدف الأعمق غالبًا يكون:
السيطرة غير المباشرة على القرار السياسي إعادة هندسة السلطة التمهيد للهيمنة على الثروات الاستراتيجية، وفي حالة فنزويلا:
تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم وتواجه ضغوطًا أمريكية منذ سنوات، ما يعيد إلى الأذهان سيناريو العراق:
ذريعة مختلفة، وهدف واحد: الثروة والسيطرة.

تسهيلات اختطاف الرئيس الفنزويلي:
في إطار الحديث عن الاختراق الداخلي، يُعزى تمكّن قوات دلتا الأمريكية من التغلغل إلى قلب العاصمة الفنزويلية واختطاف الرئيس مانكولا إلى خلل أمني داخلي خطير، أتاح للقوة المهاجمة تنفيذ عملية خاطفة دون مقاومة تُذكر.

وتجلّى هذا الخلل في:
- اختراق أجهزة أمنية سيادية.
- شراء ولاءات داخل مؤسسات حساسة.
- تجنيد ضباط أو مسؤولين نافذين.
- تعطيل أنظمة الإنذار والحماية في لحظة حاسمة.

وفي مثل هذه الحالات، لا يُهزم الأمن القومي بالقوة العسكرية المباشرة، بل يُشل من الداخل عبر تفكيكه بصمت العمالة "الخيانة الوطنية".

الخلاصة السياسية:
تعد هذه العملية:
- اسقاط ما تبقى من مفهوم السيادة. 
- وضع رؤساء الدول في دائرة الاستهداف المباشر. 
- تأسيس عالم تحكمه القوة لا القانون.

صنعاء.. اعتقال شخص يُتهم بتمثيل "المهدي المنتظر" و 50 من أتباعه

 


إم دي إه عربي// صنعاء:

كشفت مصادر محلية وصفت بالموثوقة عن تنفيذ قوات أمنية تابعة لسلطة صنعاء، فجر الأربعاء، حملة مداهمة واسعة في حارة الصعدي المقابلة لمقبرة الشهداء وسط العاصمة صنعاء، أسفرت عن اعتقال عشرات المواطنين.

وأفاد المصادر المتناقلة إعلامياً بأن الحملة نُفذت من عدة مداخل، وبمشاركة أكثر من ثلاثين طقماً عسكرياً تابعاً لجهاز استخبارات الشرطة، الذي يرأسه نجل القيادي في جماعة أنصار الله، علي حسين الحوثي.

وبحسب المصدر، شملت الحملة مداهمة عدد من المنازل، واعتقال نحو خمسين شخصاً، من بينهم أبو همدان عبد الحميد الغفري، الذي تتهمه أجهزة الاستخبارات بالانتماء إلى جماعة مرتبطة بشخص يُعرف إعلامياً بـحسن التهامي.

ووفق المعلومات، وُجهت للغفري تهمة الانتماء إلى ما يُعرف بـ"أنصار المهدي"، وهي جماعة يُقال إنها مرتبطة بحسن التهامي، الشخصية المثيرة للجدل في اليمن، والذي اشتهر سابقاً بادعاءات دينية، واعتبره بعض أتباعه "المهدي المنتظر".

ويُذكر أن التهامي، واسمه الحقيقي محمد عبده صلاح الحودلي، كان قد شكّل تياراً محدود الانتشار في صنعاء، قبل أن يدخل في صدام مع جماعة أنصار الله، التي اعتبرت نشاطه تهديداً عقائدياً وسياسياً، ونفذت ضده وضد أتباعه حملات اعتقال سابقة.

وتحدثت مصادر حقوقية في وقت سابق عن تعرض بعض أتباع التهامي للاعتقال التعسفي، والتعذيب، والإخفاء القسري، دون صدور بيانات رسمية توضح مصيرهم أو طبيعة التهم الموجهة إليهم.

تهديد وتحذير دولي.. الرباعية الدولية تتخذ موقفاً تجاه مصير وحدة ومستقبل اليمن

 


إم دي إه عربي// اليمن.. وطن ينزف: 

جمدت الرباعية الدولية اليوم الاثنين ملف انفصال جنوب اليمن كما كان يطالب فيه الانتقالي في خطوة قد تنسف مكاسب المجلس الانتقالي حيث اجراء سفراء المجموعة الرباعية المسؤولة عن ادارة ملف اليمن يوم الاحد اتصالات مكثفة وفق ما نقلته اعلام امريكية وبريطانية.. مشيرة إلى أنه تم الاتصال مع عيدروس الزبيدي وقد انظم للاتصال سفراء فرنسا وأمريكا وبريطانيا باليمن.

وافادت المصادر بان الدبلوماسيين بالمجموعة الدولية وجهوا تهديداً مباشراً لرئيس المجلس الانتقالي وحذروه من مغبة الاقدام على أي خطوة سياسية بما فيها اعلان الانفصال وحذرو الزبيدي من أن يدفع التصعيد نحو خطوات عسكرية ضد الانتقالي بما فيها اسقاط عدن

وكان السفراء الثلاثة قد التقوا برئيس المجلس الرئاسي المطرود من عدن رشاد العليمي، والذي هدد بعد مغادرته عدن باجراءات ضد المجلس الانتقالي أبرزها تصفير العملة وقطع الخدمات وقطع الراتب ونقل العاصمة المؤقتة وملاحقة الانتقالي بتهم جرائم ضد الانسانية في محافظة حضرموت، وبدأ بقطع إمداد الغاز من مأرب الى عدن.

وكان من المتوقع أن يفشل المجلس الإنتقالي في إعلان الإنفصال في ضوء التطورات الأخيرة شرقي اليمن، رغم سيطرت قواته على آخر مراكز النفوذ السعودي بحضرموت، غير أنه لم يستطيع نطق بكلمة واحدة حول الانفصال وفشل في حشد شعبي والرفض في صفوف انصاره للاحتشاد والمطالبة بالإنفصال، فيما طالب ونصح ناشطين جنوبيين بعدم الاكتراث وتعزيز معاناة المواطنين الجنوبيين بالاقدام على اعلان الانفصال.

وكشف السياسي اليمني عبد العزيز العقاب وعبر صحيفة عدن الغد الصادرة من عدن بأن الخطة الجديدة كانت تحمل على تحويل اليمن إلى اسم الجمهورية اليمنية الاتحادية وعلى كل محافظة أن تحكم تفسها.

وأجمع سياسيين وناشطين يمنيين، وكذلك محللين عرب وأجانب بأن إنفصال اليمن غير وارد، مبررين لعدة أسباب منها أن المتضرر الوحيد هو الشعب الجنوبي، خاصة وأن مصدر الواردات والخدمات الأساسية من مناطق الشمال، إلى جانب أن اليمنيين يرفضون تقسيم هويتهم اليمنية التي تربطهم.

ولفتوا إلى أن مستقبل اليمن الذي يعانيه منه الشعب اليمني جنوباً وشمالاً معاً هو استمرار الوضع الحالي، ويكمن في استمرار نفوذ السلطات المقسمة والمسيطرة حالياً على أجزاء من البلاد.

وأكدوا أن وضع التقسيم الذي يعيشه اليمنيين حالياً هو أسوأ من الانفصال، حتى تتوحد صفوف اليمنيين، ويبدئ ذلك بتقديم أحد أطراف النزاع تنازلاً أو مبادرة لإجراءة استفتاء انتخابلت رئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

اشتعال النفوذ جنوب اليمن.. تعزيزات إماراتية وغارات سعودية تربك المشهد!


إم دي إه عربي// خاص:

دفعت الإمارات بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محافظة شبوة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر مع السعودية للسيطرة على المناطق النفطية شرق اليمن.

وقالت مصادر مطلعة إن أبوظبي أرسلت نحو 394 طقمًا عسكريًا حديثًا من طراز لاندكروزر 2025 إلى الفصائل الموالية لها في شبوة، بينها 86 سيارة دخلت عبر منفذ شحن في المهرة، بعد إعفائها من الرسوم الجمركية بتوجيهات من وزير المالية في حكومة بن بريك.

وأظهرت وثائق رسمية أن الشحنة تم تمريرها باسم وزارة الدفاع رغم أن تلك الفصائل لا تخضع لإشرافها، ما أثار تساؤلات حول طبيعة النفوذ الإماراتي داخل مؤسسات الحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي.

وفي سياق موازٍ.. شهدت صحراء العَبْر في حضرموت فجر السبت غارات جوية بطائرات مسيّرة مجهولة استهدفت مواقع استراتيجية، ما تسبب في استنفار واسع وسط غموض يكتنف هوية المنفذ والأهداف.

وتباينت القراءات حيال الهجوم بين من اعتبره رسائل نارية إماراتية للرياض لفرض واقع ميداني جديد، وبين من يراه ضربات سعودية استباقية لاحتواء تمدد الفصائل المدعومة من أبوظبي نحو مناطق تشكّل "الخاصرة الرخوة" للمملكة.

وعكست هذه التطورات مستوى غير مسبوق من التوتر بين قطبي التحالف، حيث تسعى الإمارات لتعزيز حضورها العسكري في هضبة حضرموت النفطية، فيما تتحرك السعودية لترسيخ سيطرتها على واحدة من أكثر المناطق حساسية في جنوب اليمن.


السعودية تبدي دعمها الخليجي للسلام مع صنعاء وتبرر: وحدة اليمن خط أحمر!


إم دي إه عربي// اليمن والسعودية .. تصعيد وتهدئة:

أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، دعمه الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية لإحلال السلام في اليمن، بما يحفظ وحدة البلاد وسلامة أراضيها وسيادتها واستقلال قرارها السياسي.

وجاء هذا الموقف الخليجي الذي أعلنه مجلس التعاون بطلب من السعودية لتهدئة التصعيد العسكري مع السعودية الذي أطلقته سلطة صنعاء مؤخراً التي يمثلها أنصار الله الحوثيين نهاية شهر سبتمبر 2025.

وأكد الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الجمعة، أن دعم مسار السلام في اليمن ثابت ومبدئي، وأن الحل السياسي يجب أن يستند إلى المرجعيات الثلاث؛ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216م.

وذكر موقع مجلس التعاون، أن الاجتماع ناقش آخر مستجدات الملف اليمني، والجهود الدولية والإقليمية لتعزيز السلام والاستقرار، ومسار مفاوضات الأمم المتحدة التي يقودها غروندبرغ.

وشدد الأمين العام على ما ورد في بيان القمة الخليجية الـ45 التي عقدت في الكويت (ديسمبر 2024)، والذي جدد دعم مجلس التعاون لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، وكل الكيانات المساندة له، لإعادة بناء المؤسسات وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكد البديوي، استمرار دعم دول الخليج للجهود الأممية من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الحرب ويعيد للدولة اليمنية مكانتها ووظيفتها، ويحافظ في ذات الوقت على وحدة اليمن وسلامة أراضيه دون تجزئة أو مساس بسيادته.


Top