إم دي إه عربي/ متابعات يمنية:
ونحن مقبلون على الاحتفال بالذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، التي ارتبطت في وجدان كثير من اليمنيين بآمال التحرر والاستقلال ورفض الوصاية، واستُهلّت بموقفٍ رافض لزيادة 500 ريال في سعر صفيحة البترول، تأتي اليوم بمكرمة جديدة ضمن تطورات حاسمة لقيادتها، تجسّدت في زيادة سعرية، من 9,500 إلى 10,500 ريال.
يبقى تساؤل الأمل.. لمن الحسم اليوم:
- هل جاءت هذه الجرعة إكرامية جديدة بالمناسبتين؟
- أم أن ثمة من أساء تقدير توقيتها وأثرها على المواطن، وربما حرف بوصلة آماله عن التطورات الأخيرة في الساحل، والتي ينظر إليها البعض باعتبارها من ثمار المرحلة؟
- هل النفط يمني.. أم استيراد خارجي ترتبط أسعاره بالتطورات العسكرية اليمنية الدولية وفقاً لشركة النفط؟
- هل من الضرورة ربط معيشة واقتصاد اليمنيين بالحصار على إيران، وهي من تحاصر اقتصاد العالم بمضيق هرمز؟
- هل فرض السيطرة على باب المندب، فرض معاناة جديدة لليمنيين مقابل مصالح خارجية واسناداً لمضيق هرمز؟
- هل ما يُقدّم نصراً لليمنيين.. أم لغيرهم؟
فالمواطن الذي انتظر أن تكون 21 سبتمبر ثورة أمل لكل اليمنيين، وأن تكون الانتصارات والتطورات الجديدة من ثمارها، وأقرب إلى حياته ومعيشته وأمنه الاقتصادي، قد يجد نفسه أمام صدمة سعرية جديدة، وخيبة أمل لا تُنسى ولا تمر مرور الكرام بعد.!
الله المستعان..
فهل النصر حياةً للمواطن؟
أم المواطن وقوداً للنصر؟
نوح الخالد - صنعاء


ليست هناك تعليقات: