إم دي إه عربي//
توّجت شركة سبأ فارما للصناعات الدوائية بحصولها على الاعتماد الأوروبي من شركة TÜV Austria، كأول شركة دوائية يمنية تنال هذا الاعتماد المرموق، في إنجاز يُعد محطة فارقة للصناعة الدوائية الوطنية، ويضع اسم اليمن ضمن خارطة الجودة الدوائية الأوروبية المعترف بها دولياً.
وأوضحت الشركة أن هذا الاعتماد يعزز من مكانتها التنافسية، ويفتح آفاقاً أوسع أمام منتجاتها الدوائية للدخول إلى الأسواق الإقليمية والدولية وفق معايير اعتماد عالمية صارمة، ويعكس جاهزيتها لمواكبة متطلبات الجودة الحديثة في التصنيع الدوائي.
وأكد رئيس مجلس الإدارة للشركة د.احسان الرباحي في تصريحه الصحفي "أن هذا الإنجاز لم يعد إنجاز شركة فقط، بل تحول إلى شهادة ثقة للدواء اليمني ككل."
وتُعد سبأ فارما من أبرز الشركات الدوائية الوطنية، حيث تنتج أكثر من 300 صنف دوائي باستخدام أحدث خطوط الإنتاج والتقنيات التصنيعية، بما يعزز حضور الدواء اليمني في السوق المحلي ويرفع من مستوى الاعتماد على المنتج الوطني.
وتابع موقع "إم دي إه عربي" موجة واسعة من المباركات والتهاني من الأوساط الطبية والدوائية والصيدلانية، إلى جانب جهات رسمية ومهتمين بالقطاع الصحي، عقب إعلان هذا الإنجاز.
وأكدت هذه التفاعلات أن هذا التتويج لا يقتصر على كونه إنجازاً لشركة سبأ فارما فحسب، بل يمثل دعماً مباشراً لثقة المنتج الدوائي اليمني، وإعادة ترسيخ لمكانته في ظل التحديات التي مر بها القطاع خلال السنوات الماضية، والحاجة إلى تعزيز معايير الاعتماد والجودة.
ويرى مختصون في المجال الدوائي أن هذا الاعتماد منح سبأ فارما موقعاً متقدماً في المشهد الدوائي اليمني، باعتبارها أول شركة وطنية تحقق متطلبات الاعتماد الأوروبي، كما يعكس تطوراً مهماً في الصناعة الدوائية الوطنية، ويمنح المنتج اليمني قيمة إضافية من الثقة والاعتماد وفق المعايير الدولية، بما يعزز فرص حضوره في الأسواق المحلية والخارجية.
ولفت مراقبون إلى أن هذا الإنجاز يضع سبأ فارما في موقع ريادي متقدم، ويمثل خطوة مفصلية في مسار تطوير الصناعة الدوائية اليمنية، ويؤكد أن الجودة أصبحت معياراً أساسياً في بناء الثقة والانتشار.
واعتبرت منصة الجودة هذا الإنجاز بأنه أكثر من مجرد شهادة اعتماد، إذ يمثل رسالة ثقة جديدة بقدرات الصناعة الدوائية اليمنية، ودليلاً على أن الالتزام بمعايير الجودة العالمية قادر على فتح آفاق أوسع أمام المنتج الوطني نحو المنافسة والانتشار إقليمياً ودولياً.


ليست هناك تعليقات: