ads

Web Hosting

يمن موبايل.. ريادة وتواصل

اخبار وتقارير


تمتع بخدمة يمن فورجي

لأول مرة في اليمن.. تنشيط الزراعة بكل الخبرات

عربي ودولي[Oneright]

أخبار اقتصادية[Oneleft]

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

رياضة

مطبخ المجلة

الصدمة الإيرانية.. الغرب بين الربح وعقيدة المواجهة!

 


إم دي إه عربي// تحليلات/ بقلم/ أحمد الجنيد:

الهجوم الإيراني الأخير كشف هشاشة الغرب أمام صدمات الطاقة والملاحة.
أسعار النفط قفزت والأسطول الخامس توقف مؤقتاً، بينما الإدارات الغربية تبدو عاجزة أمام الخطر المباشر.
إيران تتبع منطق "المصير النهائي" بشقين اثنين!، والغرب يسعون للربح والسيطرة، ما يجعل أي أزمة أشبه بمقياس حقيقي للقوة والثقة.
حتى بدائل مثل بريكس، رغم قوتها الجزئية، لا تستطيع قلب المعادلة بين ليلة وضحاها.

تعطيل فوري للملاحة والطاقة:
- الأثر: إغلاق هرمز مؤقتاً، ضرب منشآت نفط وغاز، وتدمير الأسطول الخامس وقواعد قريبة. 
- النتيجة المباشرة: قفزة حادة في أسعار الطاقة، توقف جزئي لسلاسل الإمداد، وذعر في الأسواق. 

وهنا يظهر العامل الأعمق لانكشاف الغرب: فالإدارات الغربية التي ترفع شعارات الديمقراطية والحقوق، انكشفت أمام الشعوب في غزة وما سبقها من يوغسلافيا وأفغانستان والعراق وليبيا واليمن… لتتضح الصورة بأنها إدارات إباحيّة رأسمالية بلا قيم حقيقية، تعتمد على إعلام وهمي مكثّف لتغطية تناقضاتها. هذا الانكشاف يسرّع من ضعفها القيمي والمادي، ويجعل أي صدمة في الطاقة أو الملاحة أكثر خطورة على بنيتها الداخلية. 

توضيح مهم:
هذا الموضوع لا يعني الشعوب الغربية إجمالاً، ومن ضمنها الشعب الأمريكي، بل يخص الإدارات الحاكمة وحدها. فهذه الإدارات ليست مالكاً مطلقاً ولا حاكماً مطلقاً للأسواق والقيم، وإنما هي أدوات لإدارة مصالح آنية، بينما تبقى الشعوب خارج دائرة القرار المباشر، تتحمل التبعات دون أن تكون هي الفاعل الحقيقي. 

شلل نسبي للآلة المالية الغربية: 
- الأثر: تجميد سيولة، هروب رؤوس الأموال، توقف بعض البورصات مؤقتاً. 
- النتيجة: انتقال تكتيكي نحو بدائل دفع وتسوية (ذهب، عملات آسيوية)، لكن ليس انهياراً كاملاً—بل صدمة ثم إعادة تموضع. 

البعد النفسي هنا هو الخوف الجماعي من فقدان السيطرة؛ الأسواق لا تنهار فقط بسبب الأرقام، بل بسبب فقدان الثقة، وهو ما يجعل أي ارتباك مالي يتحول إلى أزمة ثقة أوسع. 

توسّع الاشتباك إقليمياً:
- الأثر: فتح جبهات بالوكالة، ضرب قواعد، واستهداف ناقلات. 
- النتيجة: اشتعال واسع، لكن مع دخول لاعبين آخرين لاحتواء النار قبل أن تحرق الجميع. 

الجانب السيكولوجي: الخوف من التمدد غير المحسوب، حيث يدرك الجميع أن النار إذا اشتعلت بلا ضوابط ستلتهم حتى من أشعلها. 

لماذا لا ينهار الغرب بالكامل رغم الصدمة؟
- تنويع أدوات الرد: ضربات دقيقة، حرب إلكترونية، حصار مالي، وتحريك احتياطيات الطاقة خارج الخليج. 
- مرونة النظام المالي الغربي: أدوات طوارئ، إعادة تسعير المخاطر، امتصاص الألم خلال أسابيع إلى أشهر. 
- شبكات الطاقة البديلة: إنتاج إضافي من أميركا اللاتينية والشمالية وأفريقيا، مع تقنين مؤقت. 

البعد النفسي هنا هو القدرة على التكيّف تحت الضغط؛ الغرب لا ينهار لأنه يملك أدوات لإقناع شعوبه بأن الأزمة مؤقتة، حتى لو كان الألم الاقتصادي حقيقياً. 

أين تقف مجموعات بريكس؟
- بديل جاهز جزئياً لا كاملاً: قنوات تسوية خارج الدولار، تعاون طاقة وتسليح، دعم سياسي وإعلامي مضاد. 
- الحدود: تباين مصالح داخل بريكس، محدودية البنية المالية المشتركة، اعتماد بعضهم على أسواق الغرب. 
- الخلاصة: بريكس تعزّز القدرة على الالتفاف والصمود، لكنها لا تستبدل النظام العالمي فوراً. 

البعد النفسي: الأمل في البديل، وهو أمل يعزز الصمود لكنه لا يكفي وحده لتغيير قواعد اللعبة بين ليلة وضحاها. 

العقيدة مقابل الربح: 
- إيران ومنطق “النصر أو الشهادة”: استعداد لتحمّل الكلفة العالية، قبول المخاطرة، توظيف الألم كرافعة سياسية. 
- الغرب ومنطق “الربح والرفاه”: تجنّب حرب شاملة، استخدام أدوات غير مباشرة، محاولة احتواء لا كسر. 
- النتيجة المركّبة: صدمة كبيرة ممكنة، اشتعال واسع محتمل، لكن غالباً تنتهي إلى تسوية قاسية—لا انتصار نظيف ولا انهيار كامل. 

البعد السيكولوجي هنا هو اختلاف العقلية: طرف يرى الألم وسيلة للردع، وطرف آخر يرى الألم تهديداً لرفاهه. هذا التباين يخلق ميزان ردع يميل لصالح من يقبل الكلفة الأعلى. 

سيناريوهات زمنية مختصرة: 
- أول 72 ساعة: ضربات متبادلة، إغلاق جزئي لهرمز، انهيار معنوي في الأسواق. 
- أسبوعان إلى شهرين: إعادة فتح ممرات محدودة، تقنين عالمي للطاقة، تصعيد إعلامي وعقوبات. 
- 3–6 أشهر: تسوية مؤقتة، ترتيبات أمنية جديدة، إعادة توزيع نفوذ، تعزيز بريكس كقناة بديلة. 

الخلاصة الصريحة: 
- ضربة استباقية يمكنها تعطيل الخليج والأسطول الخامس مؤقتاً وبقوة. 
- لكن الانهيار الكامل للآلة المالية الغربية غير مرجّح—الأقرب هو صدمة قاسية ثم إعادة تموضع. 
- بريكس بديل جزئي يتقوّى مع الزمن والأزمات، لكنه ليس مفتاحاً سحرياً فورياً. 
- العقيدة هي الفارق الجوهري، والميزان يميل لصالح من يقبل الكلفة الأعلى، لكن النهاية غالباً تسوية لا فناء.

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي!

قرار سعودي يُفجّر المشهد اليمني.. تجميد عمل المجلس الرئاسي

إم دي إه عربي// شؤون يمنية:

حسمت السعودية، الثلاثاء، الجدل المثار حول مصير مجلس القيادة الرئاسي، السلطة الموالية لها في جنوب اليمن، بقرارٍ يُفهم منه تجميد نشاط المجلس فعليًا، مع الإبقاء على رئيسه رشاد العليمي رئيسًا وحيدًا للبلاد.

وأكدت مؤشرات صادرة عن نخب وخبراء سعوديين مقربين من دوائر القرار، أن الرياض قررت استثناء العليمي من أي ترتيبات قادمة، في مقابل تحييد بقية أعضاء المجلس، في خطوة تُعدّ إنهاءً عمليًا لصيغة “المجلس الجماعي” التي أُعلن عنها في 2022.

وفي هذا السياق، صنّف الخبير العسكري السعودي أحمد الفيفي، في تغريدة أثارت جدلًا واسعًا، كل من لا يعترف برشاد العليمي حاكمًا وحيدًا لليمن ضمن خانة “الخيانة”، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية واضحة تعكس توجهًا سعوديًا لحسم ملف الرئاسي.
وعدّت أوساط سياسية يمنية تغريدة الفيفي بمثابة إشارة سعودية غير مباشرة لقرار حل المجلس الرئاسي أو تجميد عمله، وتنصيب العليمي رئيسًا بصلاحيات كاملة، في ظل تعقيدات المشهد وتفكك مكونات المجلس.

وجاء هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة الموالية للتحالف جدلًا متصاعدًا حول مستقبل المجلس، خصوصًا بعد خروج المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يشكل نصف قوامه، وما تبعه من اختلالات سياسية وأمنية.

وكان مجلس القيادة الرئاسي قد عانى، منذ تشكيله في أبريل 2022، من صراعات داخلية حادة بين مكوناته، انتهت بمواجهات مسلحة خلال ديسمبر الماضي، ما أفقده القدرة على إدارة المشهد أو اتخاذ قرارات موحدة.
ورغم توقعات سابقة بإجراء السعودية تعديلات على بنية المجلس، كتقليص عدد أعضائه أو تعيين نائبين لرئيسه، إلا أن المعطيات الأخيرة تشير إلى أن الرياض فضّلت، في المرحلة الراهنة، الإبقاء على العليمي فقط، مع تجميد بقية الأعضاء، تفاديًا لانفجار صراعات أعمق داخل معسكرها في اليمن.

عدن تعلن: صنعاء ترفض دولة الوحدة!

 


إم دي إه عربي// اليمن.. صراع الاتهامات:

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رفض سلطة صنعاء ممثلة بجماعة أنصار الله (الحوثيين) الدخول في حوار وطني شامل أو القبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية مشتركة، ضمن إطار دولة يمنية موحدة.. مؤكداً بحسب قوله أن "تعنت صنعاء" يعرقل أي مسار سياسي جامع.

وجاءت تصريحات العليمي في توقيت بالغ الحساسية، أعقب تطورات دراماتيكية شهدها جنوب اليمن، أبرزها حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، المحسوب على دولة الإمارات، وإبعاد رئيسه عيدروس الزبيدي من عدن، بعد اتهامه بمحاولات فرض مشروع انفصال جنوب اليمن عن شماله بالقوة العسكرية وبدعم خارجي.

وتزامنت هذه الدعوة مع تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في المحافظات الجنوبية، ما دفع سلطة عدن إلى إعادة طرح خطاب “الوحدة” بوصفها مخرجًا سياسيًا، في مقابل تحميل صنعاء مسؤولية تعطيل الحوار ورفض الشراكة الوطنية.

وفي المقابل، يوجّه مراقبين انتقادات للمجلس الرئاسي ذاته.. معتبرين أن خطابه السياسي لا يواكبه أداء فعلي على الأرض، في ظل عجزه عن ضبط التشكيلات المسلحة التابعة له، وفشله المتكرر في إدارة الجنوب ككيان سياسي موحد، الأمر الذي يضعف مصداقية دعواته للحوار والوحدة الوطنية.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من صنعاء حول تصريحات العليمي، فيما ترى أوساط سياسية أن خطاب الاتهام المتبادل يعكس عمق الانقسام، ويكشف في الوقت ذاته حجم التباينات داخل معسكر التحالف نفسه، خصوصًا بعد الصدام غير المسبوق بين أطرافه في الجنوب.

ويرى مراقبون أن المشهد اليمني يدخل مرحلة إعادة تموضع إقليمي ومحلي، حيث تُعاد صياغة التحالفات والخطابات السياسية وفق ميزان القوى الجديد، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الوحدة، وحدود الدور الإقليمي، وإمكانية الوصول إلى تسوية وطنية حقيقية تنهي سنوات الصراع.

روسيا تكسر الخطوط الحمراء بضربة صاروخية ضد أمريكا1

 

إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

في تطور ينذر بانزلاق خطير نحو المواجهة.
لوّحت روسيا بإمكانية الرد العسكري الصاروخي على الولايات المتحدة، عقب احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بمصالح روسية، في خطوة اعتبرتها موسكو تجاوزًا صريحًا للخطوط الحمراء.
وقال أليكسي جورافليوف، نائب في مجلس الدوما الروسي، إن:
“الردّ العسكري أصبح ضروريًا، وإذا استمرت واشنطن في احتجاز الأصول الروسية بالقوة، فإن موسكو تمتلك الوسائل الكافية للرد، والضربة الصاروخية تبقى خيارًا مطروحًا على الطاولة.”

ويُعد هذا التصريح من أشد التحذيرات الروسية المباشرة تجاه الولايات المتحدة منذ اندلاع الأزمات الأخيرة، ما يعكس انتقال التوتر من مرحلة الضغوط السياسية والعقوبات إلى حافة المواجهة العسكرية المفتوحة.

ومع تصاعد نبرة التهديد المتبادل، يترقّب العالم بقلق ما إذا كانت هذه الرسائل مجرد ردع سياسي أم مقدمة لانفجار أكبر قد يعيد رسم ملامح الصراع الدولي.

الرياض تضع القاهرة أمام خيار صعب: مصر أم الإمارات!

 

إم دي إه عربي// شؤون عربية:

في تطور لافت بالعلاقات الإقليمية..
كشف الكاتب والباحث السعودي مهنا الحبيل أن زيارة وزير الخارجية السعودي إلى القاهرة في هذا التوقيت تحمل دلالات سياسية عميقة، وأهمها أن الرياض قررت وضع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام مسؤولية مباشرة تجاه شعب مصر والمؤسسة العسكرية.
وأوضح الحبيل أن الرسالة السعودية واضحة:

"إما حماية الأمن القومي المصري ومصالح الدولة، أو الاستمرار في تغليب المصالح المرتبطة بأبوظبي".

واعتبر أن القاهرة وصلت إلى أكثر نقطة حرج في علاقتها مع الرياض منذ انقلاب تموز/يوليو.

وأضاف أن هذه المرحلة تعكس تحوّلًا في مقاربة السعودية تجاه الملفات الإقليمية، ورفضًا لاستمرار أي سياسات قد تُضعف استقرار مصر أو تضعها في مسارات تتعارض مع أمنها الاستراتيجي.

الصين تُربك واشنطن بعد اختطاف رئيس فنزويلا وتفتح باب المواجهة

  


إم دي إه عربي// تصعيد دولي:

أشعلت الصين فتيل أزمة سياسية دولية جديدة، بعدما جدّدت تحذيرها الشديد للولايات المتحدة على خلفية ما وصفته بـاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما وضمان سلامتهما الشخصية، وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية الصينية.

ويأتي الموقف الصيني اللافت في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن، ما يمنح القضية أبعادًا تتجاوز فنزويلا لتلامس توازنات النظام الدولي، وتطرح تساؤلات قانونية وسياسية خطيرة حول شرعية التدخلات العابرة للحدود.

ويرى مراقبين أن دخول الصين العلني والقوي على خط الأزمة قد يربك الحسابات الأمريكية، ويفتح الباب أمام مواجهة دبلوماسية محتملة داخل أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية، خاصة في ظل صمت دولي متباين وتزايد المخاوف من سابقة تهدد سيادة الدول.

وتبقى تداعيات هذه القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في وقت يترقّب فيه العالم ما إذا كانت الأزمة ستتطور إلى صدام سياسي واسع، أم ستُحتوى عبر قنوات دبلوماسية خلف الكواليس.

اختطاف رئيس دولة من عقر دارها.. فنزويلا تُفتح للفوضى الدولية بعد انتهاك سيادتها!


إم دي إه عربي// متابعات دولية:

هزّت عملية عسكرية خاطفة نفذتها قوات أمريكية خاصة العاصمة الفنزويلية كراكاس، بعد اقتحام قصر الرئاسة واختطاف رئيس البلاد مانكولا في لحظة مباغتة، دون إعلان حرب أو إنذار مسبق، في سابقة خطيرة تُعد من أخطر انتهاكات السيادة في التاريخ السياسي الحديث.

وبحسب معطيات متداولة، نُفذت العملية بواسطة قوات “دلتا فورس” الأمريكية، وهي وحدة نخبوية تابعة للجيش الأمريكي متخصصة في العمليات السرية عالية الخطورة، تعمل غالبًا خارج الأطر التقليدية للحروب، وبغطاء استخباراتي كثيف.

العملية لم تستغرق سوى دقائق، ما يرجّح وجود تسهيلات داخلية وتواطؤ أمني سهّل للقوة المهاجمة الوصول إلى قلب القصر الرئاسي، وسط تساؤلات واسعة حول الجهات التي وفّرت الدعم اللوجستي والمعلوماتي للعملية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن قبل أشهر من الحادثة رصد مكافأة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات دقيقة عن موقع الرئيس الفنزويلي، في خطوة اعتُبرت حينها تمهيدًا لعمل عدائي مباشر.

وتُبرر واشنطن العملية بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، غير أن مراقبين يرون في هذا التبرير نسخة مكررة من سيناريو غزو العراق بذريعة أسلحة الدمار الشامل، معتبرين أن الهدف الحقيقي يتمثل في السيطرة على الثروات النفطية الهائلة لفنزويلا وإعادة رسم المشهد السياسي بالقوة.

العملية فتحت الباب على مصراعيه أمام فوضى دولية خطيرة، وطرحت تساؤلات كبرى حول مصير القانون الدولي، وحدود التدخل العسكري، ومستقبل حصانة رؤساء الدول في عالم لم تعد فيه السيادة خطًا أحمر.

ما هي قوات دلتا الأمريكية؟
قوات دلتا (Delta Force)، واسمها الرسمي
1st Special Forces Operational Detachment–Delta (1st SFOD-D)
هي وحدة نخبوية سرّية للغاية تابعة للجيش الأمريكي، أُنشئت عام 1977، وتُعد من أخطر وأكفأ قوات العمليات الخاصة في العالم.

مهامها الأساسية:
- تنفيذ العمليات السرية العابرة للحدود.
- اغتيال أو اعتقال أهداف عالية القيمة (رؤساء، قادة، شخصيات محورية).
- مكافحة الإرهاب خارج الأراضي الأمريكية. 
- عمليات الإنزال الخاطف داخل عواصم محصّنة. 
- العمل دون إعلان رسمي أو تحمل مسؤولية سياسية مباشرة.
- غالبًا لا تعترف واشنطن رسميًا بعمليات دلتا إلا بعد سنوات… أو لا تعترف مطلقًا.

كيف يمكن لقوات دلتا دخول دولة مثل فنزويلا؟
نظريًا ووفق تجارب سابقة (العراق – بنما – أفغانستان – الصومال)، تعتمد قوات دلتا على مزيج من الاختراق العسكري والاستخباراتي، أبرزها:

الغطاء الاستخباراتي: 
جمع معلومات دقيقة عبر الاستخبارات الأمريكية (CIA)
اختراق مؤسسات أمنية أو عسكرية محلية
تجنيد عناصر داخل الدولة المستهدفة لتقديم:
- خرائط.
- جداول الحراسة.
- مواعيد التحرك.
- نقاط الضعف.

التسهيلات الداخلية: 
أي عملية خاطفة في قلب قصر رئاسي لا يمكن أن تتم دون تواطؤ داخلي، سواء:
- ضباط، وحدات حراسة، أو تعطيل متعمّد لأنظمة الحماية والاتصال.

الدخول العسكري الخاطف:
من خلا. إنزال جوي ليلي، أو تسلل عبر طائرات عسكرية غير معلنة، أو فرق صغيرة دخلت بغطاء مدني دبلوماسي ثم نُفذت العملية خلال دقائق.

ميزة دلتا أنها:
لا تحتاج إلى احتلال أرض.. بل إلى لحظة صمت واحدة فقط.
ما الهدف الحقيقي من مثل هذه العمليات؟
رغم رفع شعارات مثل:
مكافحة الإرهاب، تهريب المخدرات، حماية الأمن القومي الأمريكي.

يرى محللون أن الهدف الأعمق غالبًا يكون:
السيطرة غير المباشرة على القرار السياسي إعادة هندسة السلطة التمهيد للهيمنة على الثروات الاستراتيجية، وفي حالة فنزويلا:
تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم وتواجه ضغوطًا أمريكية منذ سنوات، ما يعيد إلى الأذهان سيناريو العراق:
ذريعة مختلفة، وهدف واحد: الثروة والسيطرة.

تسهيلات اختطاف الرئيس الفنزويلي:
في إطار الحديث عن الاختراق الداخلي، يُعزى تمكّن قوات دلتا الأمريكية من التغلغل إلى قلب العاصمة الفنزويلية واختطاف الرئيس مانكولا إلى خلل أمني داخلي خطير، أتاح للقوة المهاجمة تنفيذ عملية خاطفة دون مقاومة تُذكر.

وتجلّى هذا الخلل في:
- اختراق أجهزة أمنية سيادية.
- شراء ولاءات داخل مؤسسات حساسة.
- تجنيد ضباط أو مسؤولين نافذين.
- تعطيل أنظمة الإنذار والحماية في لحظة حاسمة.

وفي مثل هذه الحالات، لا يُهزم الأمن القومي بالقوة العسكرية المباشرة، بل يُشل من الداخل عبر تفكيكه بصمت العمالة "الخيانة الوطنية".

الخلاصة السياسية:
تعد هذه العملية:
- اسقاط ما تبقى من مفهوم السيادة. 
- وضع رؤساء الدول في دائرة الاستهداف المباشر. 
- تأسيس عالم تحكمه القوة لا القانون.


Top